رغم انتهاء محكوميته؛ عائلة أسير من جنين تناشد السلطة الفلسطينية والمؤسسات الإنسانية الإفراج عن ابنهم الأسير

رغم انتهاء محكوميته؛ عائلة أسير من جنين تناشد السلطة الفلسطينية والمؤسسات الإنسانية الإفراج عن ابنهم الأسير

ناشدت عائلة الأسير بلال خالد حمادة( 25 عاما) من بلدة برقين غربي مدينة جنين( شمال الضفة الغربية) السلطة الوطنية الفلسطينية بقيادتيها الرئاسة والحكومة، وكافة المؤسسات الإنسانية والحقوقية الإفراج عن ابنها الأسير بعد انتهاء مدة محكوميته.

وقال عبد القادر حمادة أن شقيقه الأسير اعتقل في تاريخ 13/1/2003م وتم الحكم عليه 40 شهرا وغرامة مالية مقدارها 3000 شيقل، حيث انتهت مدة الحكم يوم الخميس الماضي 15/3/2007م وتم دفع الغرامة المترتبة عليه، ولكن سلطات الاحتلال ما زالت تحتجزه إلى هذا الوقت.

وأضاف حمادة انه في وقت سابق كان من المقرر الإفراج عن الأسير في صفقة شارون والأردن قبل عامين، وفي ذلك الوقت تم الإفراج عن 7 معتقلين من الأردن واثنين من أبناء الضفة الغربية العائدين إلى الأراضي الفلسطينية، فتم الإفراج عنهم جميعا باستثناء شقيقه الأسير بلال.

وأوضح حمادة أن إدارة السجن أبلغت الأسير بأنها تنوي نقله إلى سجن الرملة ليتم إبعاده إلى الأردن والتي بدورها ترفض استقباله في أراضيها لأنه أصبح من مواطني الضفة الغربية ويحمل رقم هوية( 981101606).

وتجدر الإشارة إلى أن الأسير بلال أعلن إضرابه عن الطعام إلى أن يتم الإفراج عنه من سجون الاحتلال، كما ويرفض في ذات الوقت إبعاده إلى الأردن.

وحمل حمادة سلطات الاحتلال المسئولية عن شقيقه الأسير، وخاصة بعد انتهاء مدة محكوميته وإعلانه الإضراب عن الطعام حيث يجهل مصيره ، وناشد المؤسسات الإنسانية والحقوقية الضغط على سلطات الاحتلال للإفراج عنه من سجونها.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018