رغم مزاعم إسرائيل- العدوان على قطاع غزة سيتواصل بدون تحديد جدول زمني..

رغم مزاعم إسرائيل- العدوان على قطاع غزة سيتواصل بدون تحديد جدول زمني..

بينما يتحدث رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت أن العدوان الحالي على قطاع غزة "أمطار الصيف" لا يأتي بهدف إعادة احتلال قطاع غزة، وانها حملة عسكرية موضعية ومحدودة الحجم، بهدف إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير، ووضع حد لإطلاق صواريخ القسام، تتحدث المصادر الإسرائيلية عن كون الحملة "حملة متدحرجة بدون تحديد جدول زمني وستتواصل بحسب التطورات الميدانية".

وبينما يؤكد المسؤولون الإسرائيليون أن جيش الإحتلال لا ينوي التعرض للمدنيين، فقد تم ضرب محطات المياه ومحطات توليد الكهرباء، الأمر الذي نفاه شمعون بيرس، كما يقوم الجيش في جنوب القطاع بدفع السكان الفلسطينيين في البلدات الواقعة شرقي المدينة إلى النزوح غرباً باتجاه الأحياء الغربية والمناطق الواقعة بين رفح وخان يونس.

فقد زعمت وزيرة الخارجية الإسرائيلية، تسيبي ليفني، أن إسرائيل خرجت في حملة عسكرية في قطاع غزة من منطلق الدفاع عن النفس، لكونها "لا تتقبل وضعاً يكون فيه مواطنوها معرضون للقصف، فضلاً عن المخاوف على مصير الجندي الإسرائيلي"!

ومن جهته قال رئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت، ظهر اليوم، الأربعاء، إن "إسرائيل لا تنوي احتلال قطاع غزة من جديد، وأنها لن تبق هناك، إلا أن عمليات الأمس ليست النهاية، ومن الممكن أن نضطر إلى مواصلتها".

وأضاف إن إسرائيل لن تتردد في اتخاذ إجراءات متطرفة من أجل إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي. كما كرر رفضه إجراء المفاوضات مع المنظمات الفلسطينية من أجل إطلاق سراحه.

كما جاء أن الحكومة الإسرائيلية لم تحدد جدولاً زمنياً للحملة العسكرية، وبينما تجري الإشارة إلى أن الهدف هو إطلاق سراح الجندي، فقد صرحت مصادر إسرائيلية بأن الهدف هو أيضاً وقف إطلاق صواريخ القسام باتجاه سديروت والنقب الغربي، وبالرغم من ذلك يجري الحديث عن حملة عسكرية موضعية ومحدودة الحجم!

وأضافت المصادر الإسرائيلية أن "الخروج إلى هذه الحملة كان قد تقرر بعد أسابيع طويلة من إطلاق صواريخ القسام، وبعد إختطاف الجندي وفشل المحاولات الدبلوماسية، ونظراً لأن رئيس السلطة الفلسطينية لم يتمكن من إطلاق سراحه ولا يستطيع وقف إطلاق الصواريخ، فقد اضطرت إسرائيل إلى القيام بذلك بنفسها"!

وجاء أنه بينما تستمر العمليات العسكرية في منطقة رفح ومطار "الدهنية"، فإن قوات الإحتلال على أهبة الإستعداد وبحشود أكبر في شمال قطاع غزة، تنتظر الأوامر بالتقدم.

كما جاء أنه رغم أن إطلاق سراح الجندي هو المهمة المركزية، إلا أنه من المتوقع أن تستمر الحملة "أمطار الصيف" فترة طويلة بهدف وضع حد لإطلاق الصواريخ الذي لا يتوقف.

كما جرى تعريف حملة "أمطار الصيف" بأنها حملة "متدحرجة" ستتواصل بحسب التطورات الميدانية.

وفي هذه الأثناء تقوم مدفعية الإحتلال بإطلاق القذائف باتجاه جنوب قطاع غزة، وذلك بذريعة منع نقل الجندي الإسرائيلي إلى خارج القطاع.

كما تم إرسال فرق عسكرية أخرى إلى القطاع، بحيث يعمل الآن هناك 6 ألوية وكتائب مدرعة ووحدات الهندسة والمدفعية، فضلاً عن عناصر الوحدات الخاصة.

وكانت قد تناقلت التقارير الإعلامية أن جيش الإحتلال سيطر على قرية شوكا الواقعة إلى الشرق من رفح، بعد أن طالب الجيش السكان بمغادرة القرية. وجاء أن آلاف السكان من البلدات الواقعة شرق رفح غادروا منازلهم باتجاه الأحياء الغربية وإلى منطقة المواصي بين خان يونس ورفح.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018