سرايا القدس تتوعد بالانتقام لشهداء مخيم جنين

سرايا القدس تتوعد بالانتقام لشهداء مخيم جنين

توعدت "سرايا القدس - الذراع العسكري لحركة الجهاد الاسلامى"، صباح اليوم، بـ"الرد الفوري والعاجل على جريمة الاغتيال التي استهدفت أربعة من مقاتلي سرايا القدس" وفلسطينيا خامسا، يعتقد انه من كتائب الاقصى، في مخيم اللاجئين الفلسطينيين في جنين.

وقال أحد المسؤولين في السرايا، المكنى "ابو خليل" فى اتصال هاتفي مع "عرب 48" إن "جيش الاحتلال تعود علىالطعن من الخلف" مضيفًا "ان المقاتيلين في صفوف سرايا القدس سيستهدفون العدو فى وضح النار، وفى عقر داره".

واكد ابو خليل "ان المقاومة والانتفاضة ستتواصل طالما تواجد الاحتلال، وان عمليات الاغتيال والقتل التي ينفذها جيش الاحتلال بشكل يومي لن تزيد المجاهدين الا اصرارا على مواصلة حقهم المشروع في تحرير أرضهم من المحتلين المغتصبين" .

ودعا ابو خليل كافة المقاومين الى أخذ الحيطة والحذر و"توحيد صفوفهم في الميدان ضد جنود الاحتلال". وحيا كتائب شهداء الاقصى الذين وقفوا بجانب مقاتلي سرايا القدس في المخيم مشيراً الى استشهاد احدهم، وهو يحاول فك الحصار عن المجاهدين في المخيم .

وتفيد مصادر فلسطينية في مدينة جنين ان غضبا عارما يعم شوارع المدينة منذ ساعات الصباح، حيث انطلقت مسيرة حاشدة جابت شوارع مخيم جنين منددة بجرائم الاحتلال الاسرائليى المتواصلة ضد الشعب الفلسطيني.

وكانت المصادر الفلسطينية في مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين قد افادت، صباح اليوم، بأن ستة شهداء سقطوا بنيران قوات الاحتلال الاسرائيلي التي داهمت المخيم وحاصرت المنزل الذي اقام فيه اربعة من الشهداء.لكن المصادر اعلنت لاحقا ان عدد الشهداء خمسة، اما السادس فقد اصيب بجراح وتمكن من الفرار.

وقال شهود عيان فلسطينيون ان دبابات وطائرات هليكوبتر اسرائيلية شاركت في الهجوم على مخيم جنين، فيما زعمت قوات الاحتلال ان قوة اسرائيلية "وصلت إلى مخيم جنين للاجئين لاعتقال اشخاص فاطلق عليها الرصاص من عدة أماكن."

وأضاف مصدر عسكري اسرائيلي انه عند الاقتراب من منزل احد المطلوبين اطلق الجنود الاسرائيليون الرصاص وقتلوا مسلحا فتح النار من سطح المبنى وقتلوا اخر بالقرب من المبنى (تبين لاحقا امن احدهما اصيب وتمكن من الفرار).

وقال المصدر "عندما دخل الجنود المبنى فتح اربعة مسلحين اخرين النار فقتلتهم القوات الاسرائيلية." وأضاف "وعثر هناك على بنادق ام ١٦ وبنادق كلاشنيكوف وملابس عسكرية للجيش الاسرائيلي."

وقالت امرأة فلسطينية تدعى ام بسام، تعيش على بعد بضعة أمتار من المنزل، ان الهجوم بدأ بثلاث طائرات هليكوبتر أمطرت المبنى بنيران الأسلحة الالية الثقيلة.

وأضافت "ودخلت المدرعات والدبابات الاسرائيلية وحاصرت المنطقة بالكامل. واقترب الجنود الاسرائيليون من باب المنزل وفجروه ثم اقتحموا المبنى."

وقالت "اخذ الناس الذين كانوا بالداخل يرددون عبارة (الله اكبر) وينادون على الجيران لينقذوهم."

وأضافت ان المنزل كان ملطخا بالدماء وان الرجال الذين قتلوا كانوا يرتدون ملابس النوم.

وقال مسؤولون بمستشفى فلسطيني ان اربعة من القتلى ينتمون لمنظمة الجهاد الاسلامي وان واحدا ينتمي لكتائب شهداء الاقصى.

وكانت قوات الاحتلال الاسرائيلي قد قتلت، مساء أمس (الخميس)، خمسة فلسطينيين في قرية طمون الواقعة في قضاء جنين. وقال شهود عيان ان اشتباكات اندلعت بين المقاومة الفلسطينية وقوات الاحتلال التي اجتاحت البلدة معززة بحوالي 30 آلية يحميها غطاء كثيف من نيران الدبابات. وقد احتلت قوات الاحتلال المدرسة الاساسية للبنات ومبنى البلدية علما ان المجلس البلدي كان مجتمعا لدى مهاجمته.

وفي قطاع غزة، اعلنت قوات الاحتلال، صباح اليوم، عن اعتقال فلسطينين زعمت انهما كانا في طريقهما لتنفيذ عملية عند معبر المنطار.



* شاركت باعداد التقرير: الفت حداد