"سرايا القدس" تتوعد قوات الاحتلال برد سريع على جريمة اغتيال احد قيادي الحركة

"سرايا القدس" تتوعد قوات الاحتلال برد سريع على جريمة اغتيال احد قيادي الحركة

ومن جهته، ندد محمد الهندي ، المسئول في حركة الجهاد الإسلامي في فلسطين ، بأقدام جيش الاحتلال على اغتيال قائد الجهاد العسكري للحركة في الخليل محمد سدر صباح اليوم ، بعد مهاجمة احد المنازل هناك .

ونقلت مراسلتتا في غزة / الفت حداد عن الهندي قوله " ان عملية الاغتيال هذه تؤكد ان إسرائيل تضرب بعرض الحائط ،جهود الفلسطينيين للحفاظ على الهدنة التي أعلنوا عنها ".

واعتبر الهندى ان عملية الاغتيال كانت رسالة واضحة من اسرائيل لزيارة الوفد الامني المصري وللجهود الدولية خاصة الامريكية منها وايضا لحكومة عباس ابو مازن لان اسرائيل غير معنية اطلاقا باي عملية سياسية .

وانتقد الهندي لهاث الجانب الفلسطيني وراء ما يسمى بخارطة الطريق واعلانهم على التمسك بها في الوقت الذى تعلن فيه اسرائيل انها لن تنفذ خطة الطريق وانها ستواصل سياسة الاغتيالات .

واكد الهندي " ان الوضع الميداني وممارسات جيش الاحتلال تشير الى ان هناك اتجاها واضحا نحو مزيد من التصعيد ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة ، من خلال الاستمرار بالحرب والحصار ،وعمليات الاغتيال والتي كان أخرها اغتيال الشهيد محمد سدر .

قال الهندي " ان الفصائل الفلسطينية ،والتي تشمل حركات حماس وفتح والجهاد الإسلامي ،أعلنت الأسبوع الماضي ،التزامها بالهدنة ، لكنها سترد على أي خرق إسرائيلي لها ."اكدت سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الاسلامي انها اعطت تعليماتها الى كافة كوادرها للرد السريع على جريمة اغيتال احد قيادي الحركة " محمد سدر " فى مدينة الخليل صباح اليوم .واشارت السرايا في بيان لها وصل عرب48 " ان تزامن جريمة اغتيال القائد محمد سدر في الخليل مع اجتياح مخيم جنين وملاحقة الشيخ المجاهد بسام السعدي أحد أبرز القيادات السياسية لحركة الجهاد الإسلامي، ومع قيام جهاز أمن فلسطيني بإطلاق النار على مجاهدينا الأبطال مساء أمس في غزة، يؤكد أن هناك حملة منسقة ونية مبيتة وإصرار على اجتثاث كل المقاومين الشرفاء من أبناء شعبنا الأمر الذي جعل قرار تعليق العمليات بلا قيمة ولا معنى بالنسبة لمجاهدينا الأبطال" .

واوضحت السرايا فى بيانها ان الشهيد محمد السدر البالغ من العمر(26 عاماً) من الخليل هو أحد أبرز قيادات سرايا القدس، ومن المخططين لسلسلة من العمليات النوعية ضد قوات الاحتلال أبرزها عملية الخليل اضاف البيان - التي نفذتها سرايا القدس في منطقة وادي النصارى بالقرب من الحرم الإبراهيمي بتاريخ (15/11/2002)، وسقط فيها أربعة عشر عسكرياً بضمنهم القائد العسكري في الخليل (درور فاينبرغ).

واكدت السرايا فى بيانها أن الاحتلال الاسرائيليى قد تجاوز بهذه الجريمة البشعة كل الخطوط الحمراء في خروقاته وانتهاكاته المتواصلة لقرار تعليق العمليات التي التزمت به سرايا القدس وحركات المقاومة.