سقوط شهيدين بنيران الاحتلال في الضفة الغربية..

سقوط شهيدين بنيران الاحتلال في الضفة الغربية..

استشهد فجر الأربعاء احد المواطنين من مخيم عسكر في محافظة نابلس فيما اعتقلت قوات الاحتلال حوالي عشرين مواطنا فلسطينيا في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية أثناء توغلات لجيش الاحتلال داخل أحياء البلدات والقرى المختلفة.

فقد استشهد الشاب فادي أبو كشك من المقربين لكتائب الأقصى في مخيم عسكر شرق نابلس بعد توغل ليلي لجيش الاحتلال داخل أحياء المدينة والمخيمات المختلفة حيث دارت اشتباكات عنيفة بين شبان المقاومة الفلسطينية وجيش الاحتلال أصيب خلالها الشهيد أو كشك برصاصة قاتلة في الصدر ولم يتمكن المواطنين والأطقم الطبية من الوصول به حيا إلى المشفى ما أدى إلى استشهاده على الفور.

وقد استشهد الشاب أثناء تصدي شبان المقاومة للتوغل الإسرائيلي الذي بدأه جيش الاحتلال ليلة أمس الأول في مدينة نابلس ومخيماتها وشن من خلالها حملة تفتيش واعتقالات واسعة. وكانت قوات كبيرة قد اقتحمت منتصف ليلة أمس، مدينة نابلس ومخيماتها وتوغلت في عدد من الأحياء السكنية محولة عدد من المنازل لثكنات عسكرية بعد احتلالها واعتلاء أسطحها واستخدامها كنقطة مراقبة ورصد لتحركات شبان المقاومة. وأجرت قوات الاحتلال عمليات دهم وتفتيش واسعة بحجة البحث عمن تعتبرهم مطلوبين لأجهزتها الأمنية والتفتيش عن سلاح.

وذكرت مصادر محلية فلسطينية أن جيش الاحتلال أطلق النار على الشهيد أثناء تواجده في ساحات المخيم بينما كانت المواجهات بين جيش الاحتلال وشبان المقاومة الفلسطينية مستمرة حيث أصيب الشهيد برصاصة قاتلة.

واعتقلت قوات الاحتلال خمسة مواطنين ونقلتهم إلى جهة غير معلومة أثناء توغلها في نابلس والمخيمات المحيطة في حين اعتقلت قوات الاحتلال خمسة مواطنين آخرين من بلدة بيت فجار في محافظة بيت لحم.

وذكرت إذاعة الاحتلال صباح أمس أن جيش الاحتلال تعرض لإطلاق نار وإلقاء عبوة ناسفة بالقرب من مدينة جنين فيما توغلت قوات الاحتلال داخل أحياء المدينة والمخيم وعدد من البلدات اعتقلت خلالها عدد من المواطنين ونقلتهم إلى جهة غير معلومة.

وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت عددا من المواطنين في محافظات طولكرم والخليل ورام الله بعد توغلات ليلية وفجر اليوم شنت خلالها حملة تفتي واسعة النطاق طالت العشرات من منازل المواطنين بحجة أنها تبحث عن من تدعي أنهم مطلوبين لديها.أعلنت مصادر طبية فلسطينية مساء الأربعاء، عن استشهاد الشاب محمد إبراهيم جبر ( 17 عاما) في منطقة قريبة من بلدة عابود في قضاء رام الله.

وجاء أن جيش الاحتلال ادعى أن قواته أطلقت النار على مجموعة مسلحة في المنطقة، ما أدى إلى إصابة شخص على الأقل فيما أكد المواطنون الفلسطينيون أن الشاب لم يكن مسلحا بالمطلق.

في نفس السياق أعلن جيش الاحتلال عن إصابة احد المواطنين في بلدة دير أبو مشعل بحجة إلقاءه القنابل الحارقة على جيش الاحتلال، فيما أكدت مصادر محلية أن جيش الاحتلال أطلق النار دون سابق إنذار ما أدى إلى إصابة احد الفلسطينيين.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018