شقيق الشهيد: الشرطي أطلق النار على أخي حينما كان مستلقيا على الأرض، قتل بدم بارد!

شقيق الشهيد: الشرطي أطلق النار على أخي حينما كان مستلقيا على الأرض، قتل بدم بارد!

رغم أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن شرطي حرس الحدود قام بقتل فلسطيني بدم بارد بعد أن اعتدى عليه بالضرب، وبعد أن تبين أن الشرطي قد كذب في إدعاءاته الأولية التي زعم فيها أن العامل الفلسطيني الشهيد حاول خطف سلاحه، فقد أطلقت الشرطة صباح أمس سراح القاتل وحولته إلى الحبس المنزلي وتقوم بالتحقيق فيما إذا كان إطلاق الرصاص قد حصل عن طريق الخطأ..

وقد أكد مراد أبو رعيه، شقيق الشهيد إياد أبو رعيه، الذي اسشهد صباح أمس، الأربعاء بنيران شرطة حرس الحدود في مدينة يافا، أن عملية القتل نفذت بدون أي سبب. وقال إن الشرطي أطلق النار على شقيقه بينما كان الأخير منبطحاً على الأرض على بطنه.

وكانت وحدة التحقيقات مع أفراد الشرطة في وزارة القضاء قد فندت إدعاءات شرطي حرس الحدود الذي أطلق النار على أبو رعيه (29 عاماً) من بلدة ترقومية في الضفة الغربية. وبين التحقيق أنه، بعكس إدعاءات الشرطي الأولية، تم استخدام السلاح بشكل غير قانوني، الأمر الذي أدى إلى استشهاد أبو رعيه.

وكان قد تم اعتقال الشرطي، إلا أنه أطلق سراحه وجرى تحويله إلى الإعتقال المنزلي!!

وكان الشرطي قد ادعى في البداية أن العامل الفلسطيني هاجمه وحاول اختطاف سلاحه، بيد أنه غير ادعاءاته أثناء التحقيق، وقال إنه قام بتمشيط السلاح بدون أن يقوم أحد من العمال باستفزازه!

ومن جهته قال مراد أبو رعيه، شقيق الشهيد، إن إثنين من رجال الشرطة قاما بضرب شقيقه وعامل آخر كان معه. وبحسب أقواله فقد صعد الشرطيان إلى الطابق الثاني من المبنى الذي كانا يبيتان فيه، وبعد أن اكتشفا وجود شقيقه وعامل آخر معه باشرا بضربهما.

ويتابع مراد:" بعد أن لاحظ الشرطيان وجود عدد كبير من العرب واليهود في المكان، قاما بإدخالهما إلى داخل حمام وأمراهما بالإنبطاح أرضاً".

في هذه الأثناء كان مراد مختبئاً في غرفة مجاورة، ولم يلاحظ الشرطيان وجوده. وأضاف إنه سمع صراخ العاملين، حين سمع فجأة صوت إطلاق النار.

وبحسب التقارير الإسرائيلية يقوم طاقم التحقيق بالتحقيق فيما إذا كان الحديث عن إنطلاق رصاصة عن طريق الخطأ مثلما يدعي الشرطي، أو إطلاق نار متعمد!

وكانت شرطة حرس الحدود قد دخلت المدينة، في الساعة الثامنة من صباح أمس بحثاً عن العمال الفلسطينيين الذين يدخلون البلاد بدون تصاريح، بسبب الأوضاع الإقتصادية السيئة نتيجة التجويع والحصار المفروض على الضفة الغربية وقطاع غزة.

وادعت الشرطة في البداية، أنه أثناء التدقيق في الوثائق الشخصية لأحد العمال، هجم عامل فلسطيني آخر على شرطي حرس الحدود وحاول اختطاف سلاحه الشخصي. وتضيف الشرطة أن رصاصة قد انطلقت من سلاح الشرطي أثناء العراك الذي نشب بينهما، فأصابت العامل بجروح خطيرة. وأن الفلسطيني قد هرب من أفراد الشرطة باتجاه الطابق الثاني من المبنى، حيث أطلقت النار عليه!!

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018