صيام يتهم عباس بتعطيل قراراته ويتهم فتح بالمسؤولية عن الأزمة..

صيام يتهم عباس بتعطيل قراراته ويتهم فتح بالمسؤولية عن الأزمة..

حمل وزير الداخلية الفلسطيني سعيد صيام اليوم حركة فتح مسؤولية الاحداث التي شهدتها الساحة الفلسطينية مؤكدا انه ستتم ملاحقة عناصر حركة فتح الذين اعتدوا علي سيارة الاذاعة التابعة لحركة حماس والتي ادت الى مقتل احد عناصر الحركة الى جانب الذين شاركوا في اقتحام مسجد الهداية في تل الهوى والتي قتل فيها ثلاثة من عناصر حركة حماس .

كما اتهم صيام خلال مؤتمر صحفى بغزة الرئيس محمود عباس بتعطيل قراراته، متسائلاً عن وجه المصلحة الوطنية في ذلك، موضحاً أنه أصدر العديد من القرارات دون أن تجد طريقها للتنفيذ من قبل الأجهزة الأمنية الخاضعة لأمرته، مطالباً بضرورة تشكيل مجلس الأمن القومي، مبدياً استعداده للعمل على إعادة صياغة جميع الأجهزة الأمنية بما في ذلك القوة التنفيذية على أساس وطني وليس على أساس حزبي.

وأشار صيام إلى مخالفة الرئيس محمود عباس للقانون عبر مرسومه بإبقاء العقيد سليم أبو صفية مديراً للمعابر رغم مشاركته في الانتخابات التشريعية.

من جهة اخرى اعرب وزير الداخلية عن استغربه من حديث النائب العام عن عدم شرعية القوة التنفيذية، موضحاً أن القانون يقدم على أي مرسوم رئاسي في حال مخالفة المرسوم الرئاسي للقانون، مشيراً إلى مادة قانونية خاصة بقوى الأمن الفلسطينية، مؤكدا أحقية وزير الداخلية في استحداث قوى أمنية جديدة.

وتطرق الوزير الفلسطيني إلى الأحداث المؤسفة التي شهدتها الساحة الفلسطينية، وقال: توجد عناصر موتورة كنا قد حذرنا منها "، مؤكداً أن الأحداث بدأت إثر استهداف جيب للقوة التنفيذية بعبوة ناسفة، واصفاً ذلك بأنه "عمل غير مسبوق ".

وأشار وزير الداخلية إلى جهوده لتطويق الأحداث المؤسفةموضحا انه كانت هناك نية مشجعة وجيدة باتجاه وضع اتفاق بين فتح وحماس، وقد قمنا بصياغة هذه البنود،


وأضاف صيام أن الاحتقان ليس وليد اللحظة، وهو نتيجة تراكمات، ووجد هوى لدى من له أجندة صهيونية"، متسائلاً عن مبرر إطلاق النار على القوة التنفيذية وعلى سيارة الإذاعة شمال غزة، وقال: تطاول علينا السفهاء والصغار".

وتساءل قائلاً: لماذا لم يقم المجلس التشريعي بسؤال أعضاء في المجلس التشريعي لهم تسجيلات تطاولوا فيها على الذات الإلهية ؟!!، وكيف تسلم الأجهزة الأمنية لعضو مجلس تشريعي وهو محمد دحلان، فهذا مخالف للقانون، وخاطب رئيس الوزراء الرئيس أبو مازن في ذلك ولم نتلقى رد ".


وأكد الوزير صيام استعداده العمل على إعادة صياغة جميع الأجهزة الأمنية بما فيها القوة التنفيذية على أساس وطني وليس على أساس حزبي، مشدداً على أن الذين شاركوا في القتل وتحديداً بالأمس وخصوصا في مسجد الهداية ستتم ملاحقتهم

كما تطرق الى ملف اختطاف الصحفيين ومن يقف وراءها، متساءلاً لماذا لم تقدم الرئاسة على اعتقال الخاطفين خصوصاً وانهم معروفون لهم، مؤكداً ان 90% من الذين يقفون وراء عملية الاختطاف هم من حركة فتح.

وطالب صيام الرئيس عباس ان يعمل على انسحاب الاجهزة الامنية من مفترقات الطرق والشوارع، لأن الامن الداخلي مطلوب من جهاز الشرطة التابعة لوزارة الداخلية.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018