عائلات القتلى يطالبون الحكومة والرئاسة الفلسطينية بالعمل على الكشف عن الجناة

عائلات القتلى يطالبون الحكومة والرئاسة الفلسطينية بالعمل على الكشف عن الجناة

طالبت عائلات القتلى الخمسة الذين قتلوا أمس الجمعة في مخيم الشاطئ شمال غرب مدينة غزة برصاص مسلحين مجهولين، الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء إسماعيل هنية ووزير الداخلية سعيد صيام وقائد الشرطة علاء حسني بالتحرك بسرعة وبجدية للكشف عن هؤلاء الجناه".

وقال ذوو القتلى في بيان وزع خلال مؤتمر صحفي "الذي حصل بالأمس في وضح النهار وبالتحديد في المربع الأمني لرئيس الوزراء , مع العلم إن هناك بعض القتلة كانوا بأوجه مكشوفة, إن هذا لم يحصل في أي من العصور, فهل القوي والفصائل والأحزاب السياسية أصبح همها الأساسي التكالب والتصارع على كراسي الحكم فمن يحكم من , هل الرؤساء والحكومات والأجهزة الأمنية أصبحت كلها تعمل نظام البطالة الدورية , حكومة تنصرف وحكومة تأتي من جديد وجرائم القتل والفلتتان الأمني في ازدياد .

وتساءلوا " أين أمن وأمان المواطن المقهور والمغلوب على أمره والذي أصبح غير امنا في بيته وحارته وشارعه أين القانون يا أصحاب القانون وأين العدالة وأين القصاص وطالبوا بتطبيق القانون والعدل على الجميع القوي قبل الضعيف والغني قبل الفقير , هل أصبح مجتمعنا الحضاري تسوده شريعة الغاب وشريعة السلاح غير الشرعي شريعة عصابات القتل والإجرام , دون محاسبة او عقاب .

وجددت العائلات مطالبتها لجميع المسئولين كل حسب عمله ومنصبه بالكشف وبالسرعة القصوى ودون تقاعس عن المجرمين القتلة وإعدامهم دون هوادة أو تأخير كما طالبوهم بالتحرك الجدي حتى لا نأخذ القانون بأيدينا .

واتهمت العائلات الأجهزة الأمنية الفلسطينية كافة بالتقصير في حماية المواطنين موضحين إنهم وخلال تواجدهم في المستشفى لم يجدوا أي مسئول فلسطيني من جهاز المخابرات الذي ينتمي إليه أبنائهم.

وأضافوا بأنه " بناء على المعلومات الموجودة لدينا فان هناك كاميرا تصور على مدى أربع وعشرين ساعة على بيت رئيس الوزراء والكاميرات ستسلم لوزير الداخلية ونحن سننتظر ما يمكن أن تسفر عنه التحقيقات.

وشككوا فى ان يكون ابنائهم الخمسة مستهدفين بشكل شخصى خاصة وانهم يتمتعون بعلاقات جيدة مع الجميع مطالبين بتشكيل لجنة تحقيق واسعة يراسها رئيس محكمة العدل العليا ويشارك فيها متخصصين ومسؤوليين والفصائل الفلسطينية وعرض نتائج التحقيق التي تتوصل اليها هذه اللجنة اول باول على اهالى الضحايا .
وقالوا انهم سيعطون فرصة للقانون لاخذ مجراه ولكن "فى حال تقاعس القانون عن ذلك فان عائلات المغدورين ستتحرك على الصعيد الداخلى بكل ما اوتيت من قوة من اجل الوصول الى الادلة التي توصل للحقيقة موضحين انه فى حال وجدوا أن ملف المغدورين سيلقي علي الرفوف فاننا سنتحرك كل حسب امكانياته وأخذ القانون باليد".
وشهدت مدينة غزة صباح اليوم مظاهر احتجاج غاضبة ورافضة لجريمة القتل التي شهدتها مدينة غزة امس حيث اقتحم مسلحون مجهولون عدة مدارس شمال القطاع واطلقوا النار داخلها واجبروا الطلاب على مغادرتها وقاموا بتنظيم مظاهرة احتجاجية فى شارع النصر احتجاجا على جريمة القتل.