عائلة فلسطينية تنفي مزاعم الإحتلال في العثور على حزام ناسف..

عائلة فلسطينية تنفي مزاعم الإحتلال في العثور على حزام ناسف..

نفت عائلة شاب فلسطيني من عناصر قوات أمن الرئاسة الـ 17 في نابلس ادعاء قوات الاحتلال بالعثور على حزام ناسف في سيارة نجلها التي كانت متوقفة في فناء منزلها بحي رفيديا فجر اليوم.

وكانت قوات الاحتلال إدعت أنها عثرت على حزام ناسف يزن حوالي 10 كيلو غرامات جاهز للإستخدام، وأن خبراء متفجرات في حرس الحدود قاموا بتفجيره صباح اليوم، دون وقوع إصابات.

وزعمت قوات الإحتلال أن الحزام كان معداً لتنفيذ عملية إنتحارية داخل الخط الأخضر.

وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال ضبطت الحزام في سيارة تعود لمواطن فلسطيني في حي رفيديا قرابة الساعة الخامسة والنصف فجراً، حيث اعتقلته ثم فجّرت السيارة.

وقال سهيل حنا الذي يقطن في حي رفيديا إن قوات الاحتلال اقتحمت منزل عائلته المكون من طابقين في ساعة مبكرة صباح اليوم، وقامت بتفتيشه تفتيشاً دقيقاً بعد أن اجبرت ساكنيه على مغادرته تحت تهديد السلاح.

وأضاف حنا الذي يعمل ممرضاً بمستشفى رفيديا الحكومي أن قوات الاحتلال اعتقلت نجله رائد ( 22 عاماً) الذي يعمل في قوات الـ 17، وغادرت المنزل، الا أنها عادت لاحقاً وطلبت من الجميع مغادرته والابتعاد عن المنطقة، ومن ثم شرع خبراء متفجرات بتفجير السيارة التي تعود لنجله والتي كانت متوقفة على جانب الشارع المار من أمام المنزل.

ونفي "أبو أسامة" نفياً قاطعاً ما ادعته قوات الاحتلال ان تكون سيارة ابنه من نوع "فيات" بيضاء اللون تحمل أية مواد متفجرة.

وقال: الدليل على عدم صدق الرواية الاسرائيلية أن الجيبات العسكرية كانت تقف بجانب السيارة ساعة الاقتحام، ولو ان السيارة كانت تحمل شيئاً لقاموا بتفجيرها عن بعد، دون أن يعرضوا أنفسهم للخطر فيما لو كانوا فعلاً صادقين في ادعائهم.