عباس يوقف عمل الحسيني ويشكل لجنة تحقيق

عباس يوقف عمل الحسيني ويشكل لجنة تحقيق

أعلن رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، اليوم تشيكل لجنة تحقيق في قضية الدكتور رفيق الحسيني، برئاسة أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح، أبو ماهر غنيم، وعضوية، عضو اللجنة المركزية للحركة عزام الأحمد، ورفيق النتشة.

وتقرر أن تقدم اللجنة نتيجة التحقيق بعد ثلاثة أسابيع من تاريخ اليوم. كما قرر عباس وقف الدكتور رفيق الحسيني عن العمل اعتبارا من اليوم، إلى حين انتهاء لجنة التحقيق من عملها.

وكانت القناة العاشرة للتلفزيون الإسرائيلي قد بثت الثلاثاء الماضي تقريرا تحت عنوان "فتح غيت" حول ما قالت إنها أعمال فساد في السلطة الفلسطينية وخصوصا في مكتب رئيسها محمود عباس، استعرضت فيه مستندات وصورا تتهم مدير مكتب الرئيس الفلسطيني رفيق الحسيني بالفساد والتحرش الجنسي.

واستند التقرير الذي أعده المحلل في القناة العاشرة للشؤون العربية تسفيكا يحزقيلي إلى مستندات ووثائق قال إنه دأب على جمعها المسؤول في الأمن الوقائي الفلسطيني فهمي شبانة التميمي على مدار الأعوام الستة الماضية.

وأشارت القناة إلى أن التميمي هو المسؤول الذي عينته السلطة الفلسطينية للتحقيق في الفساد.

واظهر التقرير صورا لرئيس ديوان الرئاسة الفلسطينية رفيق الحسيني وهو يقوم بمحاولة التحرش الجنسي بامرأة توجهت بطلب وظيفة للعمل في مؤسسات السلطة ، وتظهره الصور وهو عار مع فتاة في المكتب، كما اتهم التقرير بعض المقربين من الرئيس عباس وأبنائه باختلاس ملايين الدولارات من خلال التلاعب بأسعار الأرض التي تدعي السلطة شرائها.

وظهر التميمي في التقرير وقال إنه "تم تقديم الوثائق والأدلة على أعمال الفساد ومنفذيها إلى عباس، ووجه تحذيرا بأنه في حال لم يتخذ الرئيس الفلسطيني إجراءات ضد المتهمين بهذه الأعمال خلال أسبوعين، فإنه سيكشف للقناة العاشرة للتلفزيون الإسرائيلي المزيد من الوثائق".

وقال التميمي بالعربية خلال تقرير القناة العاشرة "أنا أتوجه للأخ أبو مازن، اليوم أعلنت عن جزء بسيط مما لدي تجاه بعض الفاسدين ماليا وأخلاقيا، ولكن بعد أسبوعين من النشر سوف أعلن معلومات أكثر خطورة وأكثر دقة، مسندة بالبيانات على نفس هذه القناة التلفزيونية حتى تتم ملاحقة كل الفاسدين وفي الوقت ذاته محاسبة رفيق الحسيني".

ملف خاص | من النكبة إلى "الصفقة"