عبير العرامين استشهدت برصاص الاحتلال..

عبير العرامين استشهدت برصاص الاحتلال..

في 16-01-2007 أطلق جنود الاحتلال النار على الطفلة عبير العرامين (10أعوام) على بوابة مدرستها في قرية عنتا شمالي القدس، واستقرت رصاصة في راسها، وصارعت عبير الموت ثلاثة أيام، وأعلن عن استشهادها في 19-01-2007.

استهتار جنود الاحتلال بحياة الفلسطينيين يتبعه عادة استهتار الشرطة العسكرية لنفس الاحتلال، إذا تطلب موت أحد الفلسطينيين تحقيقا، ونادرا ما يتطلب. وقد شرعت الشرطة العسكرية في التحقيق في ملابسات مقتل الطفلة عبير العرامين، وتبحث عن سبب موت الطفلة في كل الأمكنة ما عدا فوهات بنادق جنود الاحتلال. وأعلنت أن "التحقيق جار، وليس واضحا حتى الآن ما الذي سبب لموت الطفلة. ويجري فحص احتمال بأن تكون الطفلة قتلت نتيجة لحجر تطاير في مسرح المواجهات".

يوم أمس نشرت عائلة الطفلة بمساعدة منظمة بتسيلم تقريرا صادرا عن طبيب شرعي، يؤكد أن عبير قتلت جراء رصاصة مطاطية في رأسها، وينفي التقرير أن يكون سبب الوفاة قنبلة صوتية أو أي سبب آخر. بينما تنفي الشرطة العسكرية ذلك وتقول أن "التشريح أثبت أن الطفلة لم تقتل بالرصاص" وجاء من الشرطة: " الشرطة ما زالت تحقق في ملابسات الموت، وستحدد السبب بعد انتهاء التحقيقات".

وقد خرجت عبير يوم الثلاثاء 16-1-2007 في فترة الاستراحة من المدرسة برفقة شقيقتها وصديقتها، وفجأة سقطت مضرجة بدمائها، رصاصة من بندقية أحد قوات حرس الحدود استقرت في رأسها، وكانت القوات تطلق النار على متظاهرين في القرية.

أجرى التقرير البثالوغي، الطبيب د. حين كوغل، حسب طلب عائلة الطفلة، وحسب التقرير، الطفلة أصيبت نتيجة إطلاق رصاصة مطاطية. ونفى التقرير أن احتمال وفاة الطفلة نتيجة لقنبلة صاعقة. وأجرت منظمة بتسيلم تحقيقا في ساحة الجريمة وحسب الشهادات "لم يشهد مسرح الجريمة إخلال واسع في النظام العام". رواية الشرطة العسكرية مناقضة. وحسب رواية الشرطة العسكرية "حدث في المنطقة إخلال واسع بالنظام العام"، ورغم ذلك تقول أنه " لم يتم إطلاق نار".

نشطاء سلام علقوا في أنحاء مدينتي القدس وتل أبيب ملصقات عليها صورة عبير وكتب عليها "قتلة عبير إلى القضاء" و "عبير ابنة العشر سنوات قتلت على بوابة المدرسة بنيران حرس الحدود". وأصدر نشطاء السلام بيانا جاء فيه " كل من يرى وجه عبير المبتسم على الملصق سيدرك أن "العدو" الفلسطيني له وجه".


..

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018