عرفات يرفض اتهامه من قبل اسرائيل بعرقلة المباحثات

عرفات يرفض اتهامه من قبل اسرائيل بعرقلة المباحثات

رفض الرئيس الفلسطيني، ياسر عرفات، اليوم الاثنين، الاتهامات التي يوجهها اليه مسؤولون اسرائيليون، يزعمون أنه يعرقل المحادثات الاسرائيلية - الفلسطينية، مشددا على ضرورة اللقاءات مع الجانب الاسرائيلي "للاتفاق على سبل لتخفيف المعاناة عن الفلسطينيين".

وقال عرفات للصحفيين، عقب استقباله للقنصل البريطاني العام في القدس، جيفري آدمز، الذي جاءه مودعاً، ان "قراري الذي أوكده أنني لم أوقف أي اجتماع سياسي أو اقتصادي أو عسكري أو أمني لتسهيل العمل والمعيشة لشعبنا والحفاظ على سلام الشجعان الذي وقعته مع شريكي الراحل يتسحاق رابين الذي دفع حياته ثمناً لذلك".

وأكد عرفات أن القيادة الإسرائيلية هي من تحاول تعطيل تنفيذ خارطة الطريق من خلال تفجير الأوضاع. واشار الى التصعيد العسكري الإسرائيلي، قائلا انه محاولة تقوم بها القيادة الإسرائيلية لتفجير الأوضاع أكثر وبالتالي تعطيل تنفيذ خارطة الطريق، خاصة وأن هذه الجرائم ترتكب واللجنة الرباعية لازالت في البحر الميت في اجتماعاتها مع الشخصيات العالمية والاقتصادية.

وعن الحوار مع الفصائل، رد عرفات قائلا : إن هنالك مباحثات تجري الآن مع كل التنظيمات الفلسطينية وإن شاء الله تصل إلى شيء.