عرفات يكلف قريع بتشكيل حكومة موسعة جديدة

عرفات يكلف قريع بتشكيل حكومة موسعة جديدة

كلف الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، رئيس الوزراء، احمد قريع (ابو علاء) تشكيل حكومة موسعة جديدة، قالت مصادر مطلعة انه سيتم الاعلان عنها في مطلع الشهر المقبل بعد انتهاء فترة ولاية حكومة الطواريء.

وقال وزير الشؤون الخارجية، نبيل شعث للصحفيين ان ابو عمار كلف ابو علاء بتشكيل الوزارة والتي ستكون موسعة وستقدم (للمجلس) التشريعي لنيل الثقة وستكون الوزارة جاهزة في الخامس من نوفمبر."

وأضاف ان التكليف جاء بالاجماع من عرفات واللجنة المركزية لحركة فتح.

ومضى شعث يقول ان قريع وافق على البقاء في منصب رئيس الوزراء. الا ان قريع قال للصحفيين "انا لم أكلف حتى الان لكن اذا استمرت الامور بشكل جيد فأنا سأقبل." وقال مصدر في اللجنة المركزية ان الحكومة الجديدة ستضم 20 عضوا.

وقال المسؤول بعد تصريحات شعث ان قريع من حيث المبدأ يريد ان يبقى رئيسا للوزراء لفترة اخرى لكنه لديه شرط متعلق بمنصب وزير الداخلية. وقال مصدر مطلع ان هذه القضية في طريقها الى الحل بعد ان ازال عرفات معارضته لتعيين الجنرال نصر يوسف لهذا المنصب.

الى ذلك، أوضح حاتم عبد القادر، عضو المجلس التشريعي الفلسطيني، ان هناك توجها داخل المجلس لانتخاب احمد قريع رئيسا للمجلس التشريعي الفلسطيني مرة اخرى فى حال لم يقم بتشكيل حكومة موسعة.

وقال ان المجلس التشريعي سيلجأ الى اختيار شخصية اخرى بخلاف ابو علاء فى حال قبل التكليف من الرئيس عرفات وقام بتشكيل حكومة جديدة لذلك فان كتلة فتح ستلجا الى انتخابات داخلية لتمكين أى شخص من ترشيح نفسه فى هذه الانتخابات .

على صعيد آخر قال عبد القادر الذى عاد مع وفد من حركة فتح من واشنطن ان زيارة الوفد الى واشنطن لم "تأت بالنتائج المرجوة الا اننا حاولنا قدر المستطاع توضيح بعض الامور التى كانت بحاجة الى توضيح لدى بعض السياسين الامريكين". وقال ان ابرز ما طرحه الوفد الفلسطيني هو اهمية التعاون مع الرئيس ياسر عرفات كرئيس منتخب للشعب الفلسطيني وانه سيكون من الخطا عدم التعامل معه.

واكد عبد القادر ان حركة فتح ستستأنف نشاطها على الصعيد الخارجي من اجل توضيح ما يحدث فى الاراضي الفلسطينية بشكل دقيق وعدم ترك الساحة الدولية للجانب الاسرائيلي فقط. واشار الى ان وفد الحركة اصطحب اثناء زيارته أوراق وخرائط حول الجدار الفاصل من اجل تاكيد مدى الضرر الذى يحدثه هذا الجدار فى الاراضي الفلسطينية.

وقال ان "الجانب الفلسطيني لم يطمح الى تحقيق نتائج على الارض بقدر ما كان يطمح الى تغيير الافكار سواء لدى المسؤولين الامريكين او لدى مجموعة الضغط اليهودية "الايباك " التى التقينا بهم ايضا".

واعرب عبد القادر عن اعتقاده ان نشاط حركة فتح على الصعيد الخارجي جاء متاخرا لكنه قال "لكي نقوم بتحرك سياسي فعلا يجب ان نناضل ضد الاحتلال فى كل الساحات حتى داخل قلعة شارون اى داخل المجتمع الاسرائيلي لذلك يجب ان نقوم بجهد دبلوماسى واسع ضد شارون الذى يعتبر العقبة الاساسية فى طريق عملية السلام".