عشرات الآلاف يشيعون شهداء مذبحة بيت حانون..

عشرات الآلاف يشيعون شهداء مذبحة بيت حانون..

شارك عشرات الآلاف من الفلسطينيين الغاضبين، اليوم، الخميس، في تشييع شهداء مذبحة بيت حانون التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر يوم أمس، وسقط فيها 20 فلسطينيا إلى جانب عشرات المصابين، وشهداء المقاومة في الأيام الأخيرة.

وتسلم الفلسطينيون ظهر يوم الخميس جثامين الشهداء من المستشفيات وحملوها في جنازة جابت شوارع بلدة بيت حانون.

وانطلقت قوافل المشيعين من المكان الذي وقعت فيه المجزرة، ظهر اليوم، وحملت جثامين الشهداء على الأكتاف باتجاه مقبرة جديدة تقع شرق البلدة المنكوبة، وأطلق عليها اسم "شهداء مجزرة بيت حانون".

وداخل بيت حانون رفعت صور الشهداء على الجدران وكتبت على بعض المباني عبارات منها "نفديك بالدم يا بيت حانون". وفي الضفة الغربية نكست الأعلام وتابع السكان سير الجنازة على شاشات التلفزيون.

وفي طرقات البلدة التي عاثت فيها قوات الاحتلال تدميرا خلال عمليتها العدوانية، عبر المشيعون عن غضبهم من الصمت العربي والدولي حيال مجازر الاحتلال المتواصلة ضد أبناء الشعب الفلسطيني، مهددين بالثأر للضحايا.

وكان من بين الشهداء الذين شيعوا اليوم 14 شهيدا من عائلة واحدة، العثامنة، وهم سبعة أطفال وسبعة نساء ورجلين، ووحفرت تلك العائلة في ذاكرة كل فلسطيني.

وندد المتحدثون في مسيرة التشييع بالمجزرة المروعة، والتي وقعت في بلدة بيت حانون، معتبرين أن الصمت العربي والدولي على تلك المجازر بمثابة "ضوء أخضر للكيان الصهيوني لمواصلة سياسة الإبادة بحق أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل"، وطالبوا الأذرع العسكرية لكافة القوى بالرد على جرائم الاحتلال، والانتقام لدماء عائلة العثمانة التي استشهد ثمانية عشر من أفرادها.

وأوضح الدكتور إسماعيل رضوان المتحدث باسم حركة "حماس" أن مناظر أشلاء الشهداء تؤكد فظاعة العدوان الصهيوني، مشدداً على أن تلك المجازر لن ترهب ولن تثني المقاومة الفلسطينية عن مقاومة الاحتلال.

وفي غزة شيع الآلاف شهيدي القسام الذان سقطا في حي الزيتون قصف صاروخي استهدف سيارتهما مساء أمس. وهما أحمد رجب عوض (32 عاماً) مسؤول التصنيع في كتائب القسام بمنطقة الزيتون في غزة ورمزي يوسف شحيبر (23 عاماً) .

وقد شهدت مدن الضفة الغربية والقدس الشرقية مسيرات ومهرجانات منددة بجرائم الاحتلال.

...

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018