فصائل المعارضة الفلسطينية تعرب عن رفضها الدخول في الحكومة الجديدة

فصائل المعارضة الفلسطينية  تعرب عن رفضها الدخول في الحكومة الجديدة

اعربت فصائل المعارضة الفلسطينية عن عدم موافقتها على الدخول في الحكومة الجديدة في حال عرض عليها ذلك من قبل رئيس الوزراء الجديد الذي سيكلف بتشكيل الوزراة خلال اليومين القادمين .وكانت بعض المصادر الفلسطينية قد قالت ان هناك نية لدى رئيس الوزراء الجديد بدعوة بعض الفصائل الفلسطينية للدخول في الحكومة الجديدة .

وقال كايد الغول احد قيادي الجبهة الشعبية انه " سبق وان عرض على الجبهة الدخول في حكومات سابقة الا انها رفضت ذلك" موضحا ان الجبهة " تدعو الى قيادة موحدة تضع لها سياسة على المستويين الداخلي والخارجي اما على المستوى الخارجي- اردف يقول - المطلوب هو الاستفادة من التجارب السابقة منذ اوسلو وحتى الآن والتاكيد على التمسك بالاهداف الوطنية واستمرار المقاومة والنضال الفلسطيني" اما داخليا فعلى هذه القيادة الموحدة ان تكون هي المرجعية في رسم السياسات من اجل اجراء انتخابات على كافة المستويات التشريعية والرئاسية والبلدية الخ حيث يجب ان ينتخب الشعب الفلسطيني قيادته ومن يختاره الشعب الفلسطيني يكون هو القيادة" .

ورأت الجبهة الديموقراطية على لسان قيس عبد الكريم " ابو ليلى " ان الموضوع طالما تعلق باعادة تشكيل الحكومة على قاعدة نفس البرنامج ونفس السياسات السابقة التي انتهجتها الحكومة الجديدة فهي لن تدخل فيها " لان المطلوب هو الاتفاق على برنامج سياسي موحد يمكن من اقامة حكومة اتحاد وطني يضم كافة القوى والفصائل الفلسطينية تحت قيادة موحدة تقود المعركة بكل جوانبها " موضحا انه فيما عدا ذلك فإن الجبهة لن توافق .

الى ذلك، جددت حركة حماس موقفها السابق معربة عن رفضها الدخول في اي حكومة تشكل على قاعدة اتفاقية اوسلو وما انبثق عن هذه الاتفاقيات واكدت الحركة على لسان اسماعيل هنية احد قادتها " ان اي حكومة او قيادة موحدة يجب ان تنطلق من مبدا التمسك بكل حقوق الشعب الفلسطيني والتمسك بالمقاومة كخيار وحيد لهذا الشعب وتعمل على ترميم البيت الداخلي الفلسطيني على اسس ديمقراطية سليمة" .

وبدوره قال محمد الهندي احد قادة حركة الجهاد الاسلامي ان حركته "لا ترى اي اهمية في هذه الفترة لمسالة المشاركة في حكومة فلسطينية لأن الاساس هو توجه الجهد الفلسطيني نحو الوفاق الوطني" معتبرا" الدخول الى الحكومة ليس هدفا للاصلاح الوطني" .