فصائل المقاومة الفلسطينية تحذر إسرائيل من إعادة احتلال مناطق في قطاع غزة

فصائل المقاومة الفلسطينية تحذر إسرائيل من إعادة احتلال مناطق في قطاع غزة

عبرت مصادر فلسطينية مطلعة عن قلقها الشديد لما يمكن أن يشهده قطاع غزة وقرب شن عدوان إسرائيلي واسع عليه لاستعادة الجندي المخطوف.

وطالبت تلك المصادر بضرورة الحفاظ على حياة الجندي المخطوف، تحسبا من عملية عسكرية واسعة النطاق في قطاع غزة قد تؤدي إلى سقوط عشرات من الضحايا، خاصة في ظل التهديدات الإسرائيلية الواسعة بشن هجوم شامل علي القطاع دون تحديد منطقة معينة.

وقالت ذات المصادر " حتى الآن ليست هناك تأكيدات بان هناك جندياً مختطفاً في غزة، ولكن إذا ما كان هناك جندي فليس هناك ضمانات تشير إلى أن إسرائيل لن تشن هجوم واسع على القطاع في حال أطلق سراح الجندي إن كان موجودا في غزة".

في تلك الأثناء حذرت فصائل المقاومة الفلسطينية إسرائيل من مغبة القيام بحماقة إعادة احتلال مناطق في قطاع غزة.
وحذرت لجان المقاومة الشعبية حكومة أيهود أولمرت، ووزير أمنه عمير بيرتس، من ارتكاب حماقة إعادة إحتلال مناطق في قطاع غزة.

وأنذر الناطق الإعلامي للجان المقاومة الشعبية من أن "عملية "الوهم المتبدد" التي صعقت جنود الاحتلال الإسرائيلي داخل أوكارهم، ما هي إلا مقدمة من سلسلة انتقام لدماء الأمين العام للجان المقاومة الشعبية الشهيد جمال أبو سمهدانة أبو عطايا، وثأراً لأسرة الطفلة هدى غالية، والأطفال الفلسطينيين الذين قتلهم آلة الإجرام الإسرائيلية بدم بارد".

وأهابت لجان المقاومة الشعبية وألوية الناصر صلاح الدين، بكل الأجنحة العسكرية المقاومة للقوى الوطنية والإسلامية، إعلان النفير الشامل والإسراع بتشكيل غرفة عمليات مشتركة، للرد على أي عدوان أو مغامرة إسرائيلية.

ونوهت لجان المقاومة وجناحها العسكري، بأنها "تحتفظ بمفاجآت ستصعق العدو، ليدرك أن المقاومة الفلسطينية دخلت طوراً جديداً من التخطيط النوعي، والتنفيذ المركز المربك للعدو".

من جهتها حذرت حركة حماس إسرائيل من تصعيد عملياتها العسكرية في قطاع غزة بعد اختطاف الجندي الإسرائيلي، مهددة أنها ستوسع دائرة المقاومة في حال تم تصعيد العمليات العسكرية الإسرائيلية.

وأكدت حماس أن لكل فعل رد فعل وكل ما يجري من عمليات مقاومة هي بالأساس رد على الجرائم الإسرائيلية المتواصلة، وإذا توسعت هذه الجرائم بالتأكيد ستتوسع عمليات المقاومة.
وأوضحت أن الشعب الفلسطيني تعود على التهديدات الإسرائيلية المتكررة باجتياح قطاع غزة وتنفيذ عمليات واسعة فيه، ولكننا نحذر الاحتلال من مغبة القيام بعمليات في القطاع.

علي صعيد متصل أعلن نبيل ابو ردينة المتحدث باسم الرئاسة الفلسطينية أن الرئيس محمود عباس أجرى في الساعات الأخيرة اتصالات مكثفة مع كافة الأطراف العربية والدولية في محاولة لمنع توتير الأوضاع في بعد اختطاف الجندي الإسرائيلي في غزة، وتهديدات إسرائيل بعمليات واسعة النطاق مطالبا الفصائل الفلسطينية والحكومة بتحمل مسؤوليتها.

وأضاف" الرئيس على رأس مجموعة تعمل ليل نهار لتجنيب غزة كارثة عسكرية واقتصادية واجتماعية، والجهود منصبه كلها بالتنسيق مع الأشقاء العرب ومع الأصدقاء في محاولة لتعطيل ووقف أي هجوم إسرائيلي أو العودة على سياسة الاغتيالات الإسرائيلية. ولم يخف أبو ردينة عن أن جميع المطالب الدولية تنصب على ضرورة الإفراج عن الجندي المختطف.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018