فصائل في م.ت.ف تعلن رفضها الحسم العسكري وتدعو لتفعيل م.ت.ف

فصائل في م.ت.ف تعلن رفضها الحسم العسكري وتدعو لتفعيل م.ت.ف

عبرت فصائل في منظمة التحرير الفلسطينية عن رفضها أسلوب الحسم العسكري في حل الخلافات الفلسطينية- الفلسطينية، وما ترتب عليها من نتائج، وفي هذا السياق داعية حركة حماس للتراجع عن كافة الإجراءات التي نتجت عن الحسم العسكري كمدخل للحوار الوطني الشامل، الذي يستند إلى وثيقة الوفاق الوطني واتفاق القاهرة. كما دعت إلى تفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية بمشاركة الجميع.

ودعت الفصائل، وهي الجبهتان الشعبية والديمقراطية وجبهة التحرير العربية وجبهة النضال الشعبي وحزب فدا وحركة فتح والجبهة العربية، في بيان لها إلى الوقف الفوري لكافة الانتهاكات والتجاوزات بحق الأفراد والممتلكات والمؤسسات في قطاع غزة والضفة الفلسطينية، واتخاذ كافة التدابير العملية رسمياً وشعبياً لوقف ذلك، وإنهاء ظاهرة اللثام فوراً.

وشددت على ضرورة احترام القانون الأساسي وتفعيل القضاء، وترسيخ الديمقراطية، ومبدأ تداول السلطة سلمياً والحوار كوسيلة وحيدة لحماية النظام السياسي الفلسطيني.

وطالبت بإصلاح الأجهزة الأمنية ودمجها وفقاً للقانون، والابتعاد عن سياسة المحاصصة والتأثيرات الفصائلية فيها.

ودعت الى تفعيل وتطوير كافة مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني والمرجعية السياسية العليا للسلطة الفلسطينية، والإعداد لانتخابات ديمقراطية لمجلسها الوطني على أساس التمثيل النسبي الكامل وبمشاركة الجميع، وفقاً لاتفاق القاهرة سنة 2005 م.

وأكدت على "ضرورة تعزيز المسيرة الديمقراطية لشعبنا ومكتسباته القائمة على التعددية السياسية، وحرية التعبير عن الرأي بالوسائل القانونية التي كفلها الدستور الفلسطيني، وحرية الصحافة، وحرية التنظيم النقابي والأهلي، ورفض أي محاولات للمس بهذه المكتسبات من أي جهة كانت".

ودعت الفصائل في بيانها الرئيس الاهتمام بشعبنا في قطاع غزة والعمل على حل مشكلة العالقين في معبر رفح.

وأوضحت أن ما سبق يعتبر شرطاً أساسياً لتعزيز وحدة شعبنا وتمكين جبهته الداخلية، وهو لا يأتي بمعزل عن تهيئة الأجواء لتنظيم انتخابات تشريعية ورئاسية على قاعدة التمثيل النسبي الكامل، ليقول الشعب كلمة الفصل فيها".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018