في الذكرى ال 38 لانطلاقة الديمقراطية: حفل تكريم للإعلاميين والصحفيين في جنين وتضامن مع مصور الجزيرة الحاج

في الذكرى ال 38 لانطلاقة الديمقراطية: حفل تكريم للإعلاميين والصحفيين في جنين وتضامن مع مصور الجزيرة الحاج

أقيم في قاعة بلدية جنين حفل تكريم للإعلاميين والصحافيين العاملين في المحافظة بوسائل الإعلام المختلفة وتضامنا مع مصور قناة الجزيرة الفضائية سامي الحاج المعتقل في جوانتانامو منذ عدة سنوات والذي يخوض إضرابا مفتوحا عن الطعام منذ عدة أسابيع.

وقد بدء الاحتفال بكلمة ترحيبية من عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية رائد عباس دعا فيها إلى التضامن مع كافة العاملين في حقل الصحافة ومؤكدا التضامن مع سامي الحاج في معتقله في جوانتانامو وكذلك أدان عملية الاختطاف التي تعرض لها مراسل هيئة الإذاعة البريطانية في قطاع غزة ألان جونستون داعيا" الخاطفين إلى إطلاق سراحه فورا لأنهم يقومون بالإساءة إلى تضحيات شعبنا الفلسطيني.

ومن ثم بدء الاحتفال الرسمي بالوقوف دقيقة صمت حدادا على أرواح الشهداء وقراءة الفاتحة على أرواحهم فالسلام الوطني الفلسطيني وبعدها كلمة الجبهة الديمقراطية ألقاها نهاد أبو غوش مسؤول إعلام الجبهة في الضفة الغربية أكد فيها اعتزازه بالتواجد في جنين وكذلك اعتزازه بالتواجد في مثل هذه احتفالات وخاصة لناقلي الحقيقة الصحفيين والإعلاميين لان هذا الموضوع غاية في الأهمية وداعيا إلى التضامن مع كافة الصحفيين واحتضانهم من قبل كل المؤسسات المختلفة.

وتابع أبو غوش بأنه خلال الانتفاضة الحالية استشهد على ارض فلسطين 12 صحفيا بينهم صحفيان اجنبيان أثناء تغطية الأحداث في الأراضي الفلسطينية إضافة إلى إصابة العشرات منهم بجروح جراء تعرضهم للعدوان من قبل الاحتلال.

وفي الملف السياسي دعا أبو غوش إلى دعم اتفاق مكة وتطوير النظام السياسي الفلسطيني وأدان أيضا عمليات الخطف التي يتعرض لها الصحفيون في فلسطين مؤكدا أنها تسيء إلى شعبنا ونضالاته ضد الاحتلال لان الصحافيون هم ناقلوا الحقيقة.

من جانبه فقد هنأ قدورة موسى محافظ جنين أفراد الجبهة الديمقراطية في ذكرى انطلاقتها داعيا إلى رفع الصوت عاليا من اجل الحرية لكافة الأسرى في سجون القمع لأنه سجناء من اجل كتم الصوت وعدم رفع كلمة الحق.

وتابع موسى أن الشعب الفلسطيني لا يستطيع إلا التوجه إلى الشراكة السياسية لأنه بالعمل الجماعي نتمكن من التوجه لإرساء الحرية والاستقلال وان هناك العديد من الأمثلة في ذلك ومؤكدا أن من يتعرض للصحفيين يقومون بالإساءة إلى الشعب الفلسطيني ومتمنيا أن يكون الاحتفال بالإفراج عن كافة المعتقلين في باحات المسجد الأقصى على ارض فلسطين.

من جانبه فقد قدم ناصر أبو عزيز في كلمة الفعاليات الشعبية والأهلية كل الشكر للديمقراطية لهذا الاحتفال وهنأهم في هذه الذكرى ومؤكدا أن الصحافة مرآة للحقيقة وعليه فهي تلعب دورا دائما في بناء السياسات وتكوين الرأي العام ودعا إلى دعم الصحافيين وتثبيت رسالتهم ومؤكدا أن هناك 33 صحافيا تعرضوا في العام الأول من الانتفاضة إلى العدوان من قبل الاحتلال وطالب بإطلاق سراح سامي الحاج فورا وكذلك أدان عمليات الاختطاف ضد الصحفيين وطالب بإطلاق سراح ألن جونستون دون قيد أو شرط.

والقى الصحفي علي سمودي مراسل القدس وقناة الجزيرة وشبكة فلسطين الاخبارية وعرب48 كلمة تحدث فيها عن السيرة الذاتية مؤكدا اهمية تفعيل قضيته لكي تقرع ناقوس الخطر إزاء ما يتعرض له الحاج مصور قناة الجزيرة المعتقل منذ سنوات في السجون الأمريكية والتي لا تختلف بشيء عن واقع المعاناة التي يعيشها أسرى فلسطين في سجون إسرائيل.

وتوجه السمودي باسم أسرة شبكة الجزيرة، وعائلة الزميل المعتقل سامي الحاج، بالشكر والتقدير للجبهة الديمقراطية على هذه المبادرة التي تأتي مع تفاقم معاناة الزميل الحاج والذي يصر على المضي في إضرابه المفتوح عن الطعام رغم تدهور حالته الصحية، فبعد فشل كل المحاولات لإنقاذ حياته قرر أن بخوض معركة الأمعاء الخاوية. واكد السمودي ان ما يجري مع سامي هو جزء من حرب عمياء لتكميم كل الأفواه , ولان الجزيرة وبشهادة الجميع أكدت أنها صوت الحرية والديمقراطية ورائدة حرية الرأي والتعبير كان لا بد أن تستهدف بطواقمها ومكاتبها ومراسليها والعاملين فيهاان ما يتعرض له سامي الحاج , وقبله تيسير علوني وقبلهما الشهيد طارق أيوب وبينهما قناة الجزيرة ,محاولة قتل للحقيقة وإعدام للحرية دون وجه عدالة فلتنطلق صرختنا مدوية في مواجهة كل أعداء الحرية ولتتحد الجهود للضغط في كل المحافل لإنقاذ حياة سامي الحاج الصحفي الذي اقتلع من الميدان بينما هو يغطي أكبر قصة إخبارية في العالم؟ فما هي الجريمة التي ارتكبها؟ ما هو الدليل ضده؟ لا يمكن الإجابة عن هذه الأسئلة إلا من خلال عملية قانونية نزيهة وشفافة. تؤكد كل المعطيات أنها لم ولن تتوفر في سجون أمريكا.

أما الصحفي عصري فياض والذي كان معتقلا في سجون الاحتلال فقد أكد أن الصحافة ثورة بلا حدود ورسالة إنسانية داعيا إلى حمايتهم والدفاع عنهم واحتضانهم ومستهجنا عملية اختطاف الصحفي في قطاع غزة ومطالبا بإطلاق سراح سامي الحاج ومهنأ بالذكرى الثامنة والثلاثين لانطلاقة الجبهة الديمقراطية.

من جانبه فقد هنأ مصطفى ملحيس عضو اللجنة المركزية لحزب البعث العربي الاشتراكي بالذكرى الثامنة والثلاثين وداعيا إلى جمع اليسار الفلسطيني في إطار واحد من اجل المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني وطالب بإطلاق سراح كل من سامي الحاج والان جونستون.

وفي الختام تم تقديم الشهادات التقديرية والهدايا التذكارية لكافة العاملين في الحقل الإعلامي والصحافي في جنين حيث لاقت هذه الخطوة استحسان الحضور والصحافيين لهذه اللفتة التي تعبر ولو بالجزء البسيط عن تضامن مؤسسات المحافظة مع القطاع الصحافي في كافة أماكن تواجده.
.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018