في ذكرى النكسة: أعتصام صامت في باحة كنيسة القيامة والمطران عطاالله حنا يؤكد على عروبة القدس

في ذكرى النكسة: أعتصام صامت في باحة كنيسة القيامة والمطران عطاالله حنا يؤكد على عروبة القدس

في ذكرى أحتلال وسقوط مدينة القدس يوم 5 حزيران عام 67 أحتشد مساء اليوم الخميس المئات من أبناء القدس والحجاج وزوار مدينة القدس وعدد من المتضامنين الأجانب. أحتشدوا في أعتصام صامت وهم يحملون الشموع وذلك في باحة كنيسة القيامة في القدس القديمة حيث رُفعت الصلوات والأدعية التضامنية مع الشعب الفلسطيني . وفي كلمة ألقاها سيادة المطران عطاالله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس رحب بكل الآتين والمشاركين في هذا الأعتصام السلمي الأنساني والحضاري وقال أننا هنا لكي نؤكد تعلقنا وأرتباطنا بمدينتنا وبمقدساتها فهي المدينة التي تحتضن أقدس المقدسات والتي ترتبط أرتباطا عضويا بهويتنا العربية الفلسطينية. وأضاف بعد مرور كل هذه السنوات على أحتلال القدس تبقى هذه المدينة عربية بأمتياز ومحاولة طمس معالمها العربية لن تنجح في النيل من عروبتها وقدسيتها ووجها الأنساني والحضاري.

أن كل أجراءات الأحتلال باطلة وغير قانونية وغير شرعية. ولذلك أننا نؤكد ونعلن ما أكدناه وأعلناه مرارا وتكرارا بأننا نرفض كافة الأجراءات الأحتلالية في مدينة القدس.

فالقدس في وضع كارثي وأذا كنا نقول في الماضي بأن القدس في خطر فهي اليوم على شفا كارثة حقيقية أذ أن الأحتلال يريد أبتلاع كل شيئ في هذه المدينة. يريد أبتلاع الأرض وماعليها ويريد أيضا تغير ملامح الأنسان أي بمعنى أخر أسرلة الأرض وأسرلة الأنسان. ولذلك فأن ندائي أوجهه الى كافة المقدسين الفلسطينين بضرورة أن يكونوا حكماء وأن يتحملوا المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقهم وأن يتحلوا بالوعي والصمود والتمسك بالهوية وأن يرفضوا كافة الأغراءات والأبتزازات ونحن متأكدون بان المقدسيين هم جديرون بهذه الثقة وبهذه المسؤولية التاريخية ولكنهم مطالبون اليوم أكثر من يوم مضى بأن يكونوا حريصين على مدينتهم وأن يكونوا واعين للمؤامرات والمخططات التي تستهدف هذه المدينة. وأضاف في ذكرى الخامس من حزيران نجدد دعوتنا لأحبتنا الفلسطينين بضرورة أن يتحاوروا ويتواصلوا ويتفقوا فمصلحة القدس ومصلحة القضية تتطلب هذا الامر فكفانا تشرذما وأنفصالا. كما نرفض التصريحات التي أطلقها بعض مرشحي الرئاسة الأمريكية الذين يغازلون أسرائيل على حساب الحقوق العربية في القدس. فالقدس ليست مادة للأستغلال الدعائي الأنتخابي لا من أوباما ولا من غيره. فهي مدينة عربية ويجب أن تبقى عربية ومن نصّب أوباما قاضيا لكي يفتي أن القدس يجب أن تبقى عاصمة لأسرائيل وأننا نعتبر هذا الموقف أستفزازي وفيه تطاول على سكان القدس الفلسطينين خاصة والشعب الفلسطيني عامة. وأننا في ذكرى أحتلال القدس نؤكد تمسكنا بالقدس عاصمة لدولة فلسطين.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018