قتيل وجرحى بينهم رئيس المخابرات الفلسطينية في انفجار بمقر المخابرات بغزة

قتيل وجرحى بينهم رئيس المخابرات الفلسطينية في انفجار بمقر المخابرات بغزة

قال ملك الاردن عبدالله الثاني أن تدهور الأوضاع الفلسطينية من شأنه أن يؤدي الى آثار سلبية على الأمن الوطني للأردن.

وافادت صحف اردنية اليوم السبت بأن الملك الاردني بعث أمس الجمعة رسالة إلى الرئيس الأميركي جورج بوش عبر خلالها عن رؤيته حيال تطورات الوضع الفلسطيني - الإسرائيلي.

وشدد عبد الله الثاني على موقف الأردن الداعي للبدء بالتفاوض بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، مبينا ان أي انسحاب من الضفة الغربية هو أمر مرحب به اذا ما تم التفاوض حول ذلك مع السلطة الوطنية الفلسطينية "ممثلة في رئيسها محمود عباس".

واضاف أن الإجراءات الأحادية الجانب سيكون لها آثار سلبية على الفلسطينيين والدول العربية والإسلامية.

وقال الملك الاردني إن الانسحاب المبني على التفاوض سيمنح الفلسطينيين الأمل في الوصول إلى تسوية سياسية ويعزز التحرك نحو خطة خريطة الطريق للسلام.

وأكد كذلك على اهمية معالجة الوضع الإنساني في الأراضي الفلسطينية وعلى اهمية إيجاد آلية فاعلة لإيصال المساعدات التي يحتاجها الفلسطينيون.

وساد هدوء حذر في قطاع غزة امس الجمعة بعد ساعات من وقوع اشتباكات مسلحة بين افراد من القوة الخاصة التي شكلتها وزارة الداخلية والشرطة وفي حين حملت حركة فتح القوة الخاصة مسؤولية هذه الاشتباكات عزاها رئيس الوزراء اسماعيل هنية الى جهة "مشبوهة".

وعززت القوة الامنية الخاصة تواجدها على المفترقات وفي شوارع غزة الرئيسية. ففي الصباح لوحظ ان عدد عناصر قوة "المساندة" كما اطلق عليها وزير الداخلية سعيد صيام ارتفع من ستة الخميس الى عشرين عند مدخل مخيم الشاطئ للاجئين.

وساد هدوء حذر مدينة غزة بعد ساعات من اشتباكات مسلحة بين افراد من القوة الامنية وعناصر الشرطة اسفرت عن اصابة ثلاثة اشخاص هم شرطيان واحد افراد القوة الخاصة ليل الخميس الجمعة في محيط مقر قيادة الشرطة غرب مدينة غزة.

واكد اسماعيل هنية في خطبة صلاة الجمعة في المسجد العمري الكبير وسط غزة انه "لم تحصل اي اشتباكات بين القوة والشرطة وهذا ما اكده لي وزير الداخلية وما حصل ان سيارة مشبوهة اطلقت النار على الشرطة ثم اطلقت النار تجاه القوة الامنية".

وقال هنية "لا نية لدينا للتراجع خطوة للوراء فالقوة الاسنادية ستبقى وستمارس عملها في اطار الشرطة واذا تطلب الامر سنزيد عددها" مشددا على ان الامن الداخلي يشكل "اولوية" للحكومة. واوضح ان افراد القوة سيرتدون زي الشرطة "وهناك الفا بدلة جاهزة لهم".

وكرر ان القوة شكلت "بحكم القانون والصلاحيات الممنوحة للحكومة وبالاتفاق مع الاخ الرئيس (محمود عباس) والذي عجل بالاعلان عنها عمليات القتل والسرقات والتعديات على الاراضي".

وقتل عدد من عناصر حماس وفتح او اصيبوا خلال سلسلة احداث شهدها قطاع غزة الاسبوع الماضي.

واشار هنية الى ان ضباطا في الاجهزة الامنية والشرطة "تحت امرة وزير الداخلية للاسف لم يستجيبوا لاوامره وتعليماته الواضحة وهذه كانت اشكالية".

وقال مسؤول في الشرطة الفلسطينية فضل عدم ذكر اسمه ان "افراد القوة الخاصة اطلقوا النار مباشرة تجاه سيارة تابعة لدورية شرطة اعتيادية ما اضطرها الى الرد بالمثل وهو ما اسفر عن اصابة شرطيين واخر من القوة الخاصة".

واشار الى ان احد افراد القوة "اطلق بعد منتصف الليل النار مباشرة على احد افراد الامن واصابه في قدمه بينما كان في سيارة جيب تابعة لجهازه الامني دون سبب".

وجاء تصريح هنية منسجما مع تعليق خالد ابو هلال المتحدث باسم وزارة الداخلية الذي قال ان "سيارة مشبوهة اطلقت النار تجاه قوة من الشرطة ثم اطلقت النار على افراد القوة الامنية الخاصة ما احدث ارباكا هدفه افتعال اشتباك بين الطرفين".

لكن حركة فتح حملت القوة الخاصة مسؤولية الاشتباكات. وقال توفيق ابو خوصة المتحدث باسم فتح ان حركته "تدين بشدة مهاجمة مقار الشرطة واطلاق النار مباشرة على افراد الشرطة من قبل الميليشيا السوداء (القوة الخاصة)". وتابع "ما حدث دليل على عدم صحة ما يقال ويتم ترويجه من ان هذه القوة هي لمساندة الشرطة لان الاعتداءات واطلاق النار على افراد ومقار الشرطة وخطف سيارة من الامن الوطني ضد الشرطة والمؤسسة الامنية".

واعتبر ابو خوصة مجددا ان القوة الامنية الخاصة "عامل توتير واحتقان في الشارع الفلسطيني ولا علاقة لها بالامن وهي شكل من اشكال استعراض القوة والابتزاز السياسي وفرض الامر الواقع على الساحة الفلسطينية قبل الشروع في فعاليات الحوار الوطني وهي محاولة استباقية لافشال الحوار".

ومن المقرر ان تنطلق جولة من الحوار الوطني الفلسطيني في 25 ايار/مايو برعاية محمود عباس.

قالت الاذاعة الاسرائيلية العامة انه تم نقل مدير المخابرات الفلسطينية طارق ابو رجب الى مستشفى في اسرائيل بطلب من الرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وكانت مصادر فلسطينية قالت ان انفجارا هائلا هز مبنى المخابرات العامة الفلسطينية الواقع في منطقة السودانية غرب مدينة غزة ما ادى الى سقوط قتيل وعدد من الجرحى بينهم اللواء طارق ابو رجب مدير المخابرات العامة .

واضافت المصادر ان الانفجار نجم عن وضع عبوة ناسفة او قنبلة داخل المصعد الكهربائى الذى يستخدمه ابو رجب فى المبنى مشيرة الى ان الانفجار حدث عند خروج ابو رجب من المصعد وانه احدث دمارا هائلا في المنطقة و ادى الى اصابته بجراح ومقتل احد مرافقيه .

وتضاربت الانباء حول طبيعة الانفجار فهناك من تحدث عن سقوط قنبلة من مرافق طارق ابو رجب اثناء تواجده داخل المصعد ما ادى الى انفجارها فيما تحدثت انباء اخرى عن استهداف مباشر لطارق ابو رجب بوضع عبوة ناسفة داخل المصعد الكهربائى
وقالت مصادر طبية فلسطينية فى مجمع الشفاء الطبى ان الانفجار ادى الى مقتل على ابو حصيرة احد مرافقى طارق ابو رجب فيما اكدت ان ابو رجب لا يزال يخضع لجراحة دقيقة فى مجمع الشفاء الطبى

واشارت مصادر فلسطينية ان المستهدف الرئيسي من الانفجار هو ابو رجب الذى اصيب بجراح لم تعرف طبيعتها حتي اللحظة .

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018