قريع يدعو لوقف متبادل لاطلاق النار

قريع يدعو لوقف متبادل لاطلاق النار

دعا أحمد قريع، رئيس الوزراء الفلسطيني، اليوم الاثنين، الفصائل الفلسطينية إلى الدخول في مفاوضات مع السلطة الفلسطينية حول وقف متبادل لاطلاق النار مع إسرائيل.

وقال قريع في مؤتمر صحفي عقده عقب الاجتماع الاسبوعي لمجلس الوزراء "نحن نقول إننا جاهزون لاية لقاءات مع الفصائل... ويجب أن يكون هناك التزام متبادل لاطلاق النار (والا) فلا معنى له."

وأضاف قريع ان الحوار مع حماس والجهاد وفتح وغيرها من الفصائل الفلسطينية لم يتوقف وانه "دائم ومستمر."

كما رفض رئيس الوزراء الفلسطيني أن يكون وقف إطلاق النار احادي الجانب وإنما كما جاء في الشق الاول من "خارطة الطريق" الذي نص على وقف متبادل لاطلاق النار من الطرفين.

وندد قريع بقرار الحكومة الإسرائيلية تعزيز خدمات الامن والتعليم في ثماني بؤر استيطانية بالضفة الغربية كان يجب ازالتها تبعا "لخارطة الطريق."

وقال قريع للصحفيين "هذه ليست المخالفة الوحيدة لإسرائيل فهي تنتهك كل الاعراف والقوانين المحلية والدولية وكل ما تقوم به هو عملية انتهاك."

وتابع "هذا عمل غير قانوني وغير شرعي ويدعم العدوان الاسرائيلي المتواصل." واشار قريع إلى أن حكومته ستولي أولوية لقضية جدار الفصل العنصري.

وجاءت تصريحات قريع هذه في وقت اعلنت فيه مصادر مصرية، اليوم الاثنين، ان القاهرة تسعى مجددا الى استئناف جهودها من اجل التوصل الى اعلان هدنة فلسطينية.

وقالت المصادر المصرية ان رئيس الوزراء الفلسطيني ابو العلاء طلب من المصريين التدخل لدى تنظيمات المقاومة لاقناعها باعلان الهدنة، معلنا استعداده للسفر الى القاهرة للمشاركة في اللقاءات مع قادة هذه التنظيمات.

ولم توضح المصادر المصرية ما اذا كانت القاهرة قد اشترطت قيام اسرائيل بأي اجراء مقابل اعلان هذه الهدنة. لكن رئيس الوزراء الفلسطيني، احمد قريع (ابو العلاء)، اعلن في تصريحات نشرتها "الايام" الفلسطينية، اليوم، ان استئناف المفاوضات مع اسرائيل يحتم وقف العدوان الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني وارضه، ووقف الاستيطان ووقف بناء جدار الفصل العنصري.

وجاءت تصريحات ابو العلاء هذه، في اليوم الذي نشرت فيه صحيفة "يديعوت احرونوت" الاسرائيلية، نبأ افادت فيه أن سلطات الاحتلال تعد خطة لمنح الشرعية للعديد من البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية وقطاع غزة، لازالة خطر هدمها، وتشريع تحويل الميزانيات والخدمات اليها.