قوات الإحتلال تجري تدريبات عسكرية على احتلال قرى فلسطينية في داخل القرى الفلسطينية..

قوات الإحتلال تجري تدريبات عسكرية على احتلال قرى فلسطينية في داخل القرى الفلسطينية..

قامت فرقتان في الاحتياط في الجيش الإسرائيلي مؤخراً بإجراء تمارين على احتلال قرى فلسطينية في الضفة الغربية، إلا أن هذه التمارين قد أجريت في قريتين فلسطينيتين، الأمر الذي أثار مشاعر الغضب والتذمر لدى أهالي القريتين جراء التواجد العسكري المعزز لقوات الاحتلال في داخل القرى، الذي يعرض حياة المدنيين للخطر.

وبحسب التقارير الإسرائيلية فإن التدريبات الأخيرة جرت في نهاية شباط/ فبراير في قريتي بيت ليد وسفارين الواقعتين إلى الغرب من مدينة نابلس.

إلى ذلك أضافت المصادر ذاتها أنه قد أجري تدريب مماثل قبل ذلك بشهرين. وشارك في العمليتين فرق من المظليين المختارة في إطار تدريبات نهائية استعداداً للخدمة العسكرية الجارية في إطار قوات الإحتلال في الضفة الغربية.

وكانت منظمة "يوجد قانون" لحقوق الإنسان قد بعثت برسالة إلى المدعي العسكري، أفيحاي مندلبليط، تحتج فيه على إجراء مثل هذه التدريبات، وطالبت بفتح تحقيق.

وعلم أن جنود الفرق العسكرية قد دخلوا إلى القريتين وأجروا تدريبات على معركة موهومة استغرقت ثلاث ساعات، في داخل القرى وعلى أسطح البيوت، الأمر الذي أثار حالة من الذعر في وسط السكان من التواجد العسكري الفجائي المكثف لقوات الإحتلال.

تجدر الإشارة إلى أن أنظمة الجيش تمنع إجراء تدريبات في مناطق مأهولة دون التنسيق مع السكان المحليين وإبلاغ الجهات ذات الصلة، إلا أنه جرى تجاهل هذه الأنظمة ونفذت التدريبات في داخل مناطق مأهولة حيث تتعزز الاحتمالات بوقوع مواجهات مسلحة يذهب ضحيتها السكان المدنيون.

كما جاء نقلاً عن ناطق بلسان جيش الإحتلال أن هذه التدريبات في القريتين المذكورتين قد أجريت بمصادقة العناصر ذات الصلة في الجيش.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018