قوات الإحتلال تقيم حزاماً أمنياً في الأراضي الفلسطينية شمال قطاع غزة

قوات الإحتلال تقيم حزاماً أمنياً في الأراضي الفلسطينية شمال قطاع غزة

قالت مصادر إسرائيلية أن قوات الإحتلال أقامت يوم أمس، الأربعاء، بعد منتصف الليل، حزاما أمنياً، زعمت أنه مؤقت، في الأراضي الفلسطينية شمال القطاع، حيث أنقاض مستوطنات "دوغيت" و"إيلي سيناي" و"نيسانيت".

وأشارت إلى سقوط صاروخ قسام أخر في مدينة عسقلان، حيث أصيب 8 إسرائيليين بحالات من الهلع، وتم تحويلهم إلى مستشفى "برزيلاي" في المدينة لتلقي العلاج.

وزعمت قوات الإحتلال أنها تنوي البقاء في المنطقة لعدة أيام للعمل على دفع ما أسمته "خلايا مطلقي الصواريخ" إلى الجنوب باتجاه مدينة غزة ومخيم جباليا للاجئين.

كما جاء أن قوات الإحتلال ستقلص بعد ذلك حجم قواتها في المنطقة، إلا أنها ستقوم بإدخال وحدات خاصة حسب الحاجة فيما بعد، ويرافق ذلك الغارات الجوية المكثفة في سماء شمال القطاع!

ومن جهتها أفادت مصادر فلسطينية أن عشرات الآليات العسكرية لقوات الإحتلال توغلت في الأراضي الفلسطينية بعد أن خرجت من معبر إيرز شمال قطاع غزة، وسارت على شارع صلاح الدين باتجاه بلدتي بيت لاهيا وبيت حانون وسط إطلاق نار كثيف حيث اندلعت اشتباكات مسلحة بين مقاومين فلسطينيين وجنود الاحتلال.

وكان جيش الاحتلال حدد هذه المنطقة العازلة وسيطر عليها جوا قبل حوالي ثلاثة أشهر، محذرا أن كل من يدخل هذه المنطقة أو يقترب منها يعرض حياته للخطر.

وتشمل هذه المنطقة الأراضي الواقعة شمال بلدة بيت لاهيا، والمحاذية للقرية البدوية (أم النصر) ولأبراج العودة والندى شمال شرق البلدة.

وقال شهود عيان في قرية أم النصر أنهم شاهدوا الآليات العسكرية وهي تضيء فوانيسها الأمامية وتتحرك في داخل المنطقة الأمنية العازلة، وسط إطلاق نار كثيف، يمكن رؤيته بوضوح وسط الظلام الدامس الذي يخيم على المنطقة برمتها.

وأضاف شهود العيان أن الدبابات الإحتلالية تقف على بعد حوالي 300 متر من المناطق الفلسطينية المأهولة بالسكان في شمال قطاع غزة، مشيرين إلى أن جيش الاحتلال عاد واحتل المواقع القديمة التي كان يسيطر عليها حول المستوطنات سابقا.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018