قوات الإحتلال تواصل حملات الإعتقال في الضفة الغربية..

قوات الإحتلال تواصل حملات الإعتقال في الضفة الغربية..

أقدمت قوات الإحتلال، مساء اليوم الجمعة، على اعتقال خالد جيوسي، أحد الناشطين في كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة فتح، أثناء حفل خطوبته الذي جرى في مخيم قلندية للاجئين. وقد أصيب جيوسي أثناء محاولة اعتقاله، وتم نقله إلى المستشفى تحت حراسة مشددة.

وجاء أن جيوسي، الذي يسكن في قرية جيوس الواقعة بالقرب من مدينة قلقيلية، قد انتقل في السنوات الأخيرة إلى رام الله للإختباء فيها. وقد وصل إلى بيت خطيبته مساء اليوم في مخيم قلندية، وبعد وصوله بفترة قصيرة داهمت المكانة قوة خاصة من جنود الإحتلال، وحاصرت المبنى وطلبت منه أن يخرج ويسلم نفسه.

ونقلت التقارير الإسرائيلية عن شهود عيان أن جيوسي حاول الفرار من المكان، إلا أن الجنود أطلقوا النار عليه، فأصيب وتم نقله إلى أحد المستشفيات في إسرائيل.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن قوات الإحتلال تصعد في الأسابيع الأخيرة من حملات الإعتقال في منطقة رام الله. كما جاء أن قوات الإحتلال تعرضت للرشق بالحجارة في مخيم الجلزون شمال رام الله، وقامت قوات الإحتلال باعتقال خمسة فلسطينيين.

وفي سلفيت، جنوب شرق قلقيلية، أصيب أحد الفلسطينيين بنيران جنود الإحتلال. وادعت المصادر أن قوات الإحتلال تعرضت للرشق بالحجارة والزجاجات الحارقة، فقام جنودها بإطلاق النار.

وفي الزبابدة، جنوب مدينة جنين، وقعت أضرار لإحدى مركبات الإحتلال جراء رشقها بزجاجة حارقة، ولم ترد أنباء عن إصابات بشرية.

وفي مخيم عسكر في نابلس رشق الفلسطينيون قوات الإحتلال بالحجارة، وقامت قوات الإحتلال بإطلاق النار. وبالقرب من قرية كفر قليل تعرضت قوة احتلالية إلى إطلاق النار، إلا أنه لم ترد أنباء عن وقوع إصابات أو خسائر مادية.

وقامت قوات الإحتلال باعتقال أحد الفلسطينيين شمال غرب الخليل، بادعاء أن قام برشق قوات الإحتلال بالحجارة.

وكانت قوات الإحتلال قد اعتقلت الليلة الماضية عدد من "المطلوبين" لأجهزة أمنها في الضفة الغربية؛ حيث تم اعتقال عدد من ناشطي حركتي فتح وحماس في بيت فوريك ورام الله والجلزون.

وفي المظاهرة الأسبوعية ضد جدار الفصل والضم العنصري في قرية بلعين، أفادت المصادر ذاتها أن سبعة متظاهرين قد أصيبوا، من بينهم مصور إسرائيلي وناشطة سلام إسرائيلية. كما أصيب غالبية المتظاهرين بالرصاص المطاطي. وجاء أن قوات الإحتلال قامت باعتقال أحد المتظاهرين، في حين أصيب أحد عناصر حرس الحدود جراء رشقه بالحجارة. وقد شارك في المظاهرة المئات من الفلسطينيين، فضلاً عن ناشطي سلام إسرائيليين وأجانب.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018