قوات الاحتلال تنسحب من جنين مخلفة وراءها دماراً كبيراً في عشرات المنازل والمحلات التجارية

قوات الاحتلال تنسحب من جنين مخلفة وراءها دماراً كبيراً في عشرات المنازل والمحلات التجارية

افادت مصادر فلسطينية ان قوات الاحتلال الاسرائيلي، انسحبت الليلة الماضية من مدينة جنين، مخلفة وراءها دماراً كبيراً في عشرات المنازل والمحلات التجارية، واعتقلت عددا من المواطنين عرف منهم: وليد الجلبوني(30عاماً) ومعين نصري مصطفى قاسم(27عاماً) ومحمد عادل حيفاوي(30عاماً) وتم نقلهم إلى جهة مجهولة.

وفوجئ المواطنون في المدينة، بعشرات المحلات والمخازن التي فجرت قوات الاحتلال أبوابها وألحقت بمحتوياتها الكثير من الخراب وتركتها مفتوحة وعرضة للنهب، علماً أن عدداً من أصحابها يسكنون خارج مدينة جنين ولم يتمكنوا من الوصول إليها بسبب الحصار والحواجز العسكرية الجائرة.

وكانت قوات الاحتلال، احتلت عددا من منازل المواطنين في المدينة واحتجزت أصحابها في غرفة واحدة لأكثر من 15ساعة، وأغلقت عليهم الأبواب ومنعتهم من استخدام اجهزة الاتصال أو الخروج من الغرف لجلب الطعام والماء.

وقال عدد منهم إن جنود الاحتلال تعمدوا اطلاق النار داخل الغرف وقلبوا اثاثها رأساً على عقب.

واكدت مصادر امنية اسرائيلية انسحاب قوات الاحتلال زاعمة انها" انهت" عمليتها العسكرية بعد استكمال ما اسمته "عمليات البحث عن مطلوبين وعبوات ناسفة"! واشارت المصادر الى قيام قوات الاحتلال بهدم منزل المواطن الفلسطيني اياد موسى الذي تتهمه سلطات الاحتلال بالمسؤولية عن ارسال مسلحين لتنفيذ عمليات في اسرائيل!.

واطلقت قوات الاحتلال على العملية العسكرية الواسعة التي نفذتها في جنين، منذ فجر أمس، لقب"مزرعة التوابل"، وقالت ان وحدتين من لواء جولاني ووحدات اخرى من "ناحال" وقوات المدرعات والهندسة شاركت في العملية.