قوات الاحتلال تواصل ارتكاب جرائمها ضد شعبنا

قوات الاحتلال تواصل ارتكاب جرائمها ضد شعبنا

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي ارتكاب جرائمها بالعدوان العسكري والإرهاب الذي يطال كافة المدن الفلسطينية، وما حولها، مع استمرار أعمال القتل والنسف والتدمير والتجريف بحق أبناء شعبنا ومنازلهم وأراضيهم، وتعيد احتلالها وتوغلها في العديد من المدن والمناطق بالدبابات والاليات والجرافات العسكرية، بإسناد كثيف من الطائرات الحربية والهليوكبتر.

وكانت مصادر طبية اعلنت فجر اليوم الأحد عن ارتفاع عدد الشهداء الذين سقطوا بنيران قوات الاحتلال الإسرائيلي في رفح إلى خمسة، كما أصيب أكثر من 70 بجراح خلال عملية اجتياح واسعة استهدفت المدينة ومخيماتها جنوب قطاع غزة.

وقال الطبيب علي موسى مدير مستشفى الشهيد"أبو يوسف النجار" أن حسين محمود زنون ( 22 عاماً) أصيب بعدة عيارات نارية في جميع أنحاء الجسم مما أدى إلى استشهاده.

وكان ثلاثة مواطنين قد استشهدوا في وقت سابق عرف من بينهم: نضال النواجعة( 29 عاما) و محمود أبو كوش ( 15 عاما)، والشهيد محمد الحمايدة (20 عاماً).

وقال الطبيب موسى أن 70 مواطناً أصيبوا بجراح حالة معظمهم بالغة الخطورة.

وذكر شهود عيان أن طواقم الإسعاف تواجه صعوبات كبيرة في الوصول إلى الجرحى والمصابين بسبب كثافة النيران التي تطلقها القوات الغازية بشكل عشوائي على المنازل وفي الطرقات.

وذكر شهود عيان أن أحد المواطنين لم تعرف هويته أصيب بعدة عيارات نارية في الجزء العلوي من الجسم بالقرب من مخيم بلوك جي ولم تتمكن سيارات الإسعاف من نقله إلى المستشفى.
تقدم رتل من الدبابات مكون من أكثر من خمسين دبابة إسرائيلية ترافقها الجرافات من مستوطنة موراج باتجاه مناطق عربية والهشاش للفصل بين تل السلطان وتل زعرب، حيث توغلت قوات الاحتلال لوسط مدينة رفح بإسناد جوي كثيف من طائرات الأباتشي، حيث تعرضت هذه المناطق والأحياء في المدينة لقصف مدفعي وجوي كثيف ورمايات من مختلف أنواع الرشاشات وبعد أن أحكمت حصارها للمدينة من جميع الاتجاهات، وسعت قوات الاحتلال انتشارها داخل مدينة رفح في شارع، المدارس، ومنطقتي القاضي والسقوف حتى مخيم يبنا من الجهة الغربية.

ولم تسمح القوات الإسرائيلية الغازية لسيارات الإسعاف بالتحرك لنقل المصابين من أبناء شعبنا المدنيين في الوقت الذي تشهد فيه جميع مدن وقرى ومخيمات قطاع غزة حالة من الغليان بسبب تعزيز قوات الاحتلال مواقعها حول جميع مدن القطاع من شماله إلى جنوبه وتغلق الطرق الرئيسية وتمنع المواطنين من الحركة عليها وتقطع قطاع غزة إلى ثلاثة أجزاء، في عملية عزل عنصرية مستهودة.

وفي مدينة الخليل تستمر حملة التهويد في المدينة، بمواصلة قوات الاحتلال لعمليات هدم المنازل القريبة من مستوطنة كريات أربع ولتوسيع رقعة هذه المستوطنة التي تقع في قلب المدينة.

وبهذا التصعيد العسكري للعدوان على الشعب الفلسطيني الصابر المرابط تزداد الرؤية وضوحا للعالم أجمع، لنوايا حكومة إسرائيل وجيشها بالاستمرار في حربها التدميرية الواسعة المفروضة على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا، واستغلالاً لانشغال العالم بالحرب على شعب العراق الشقيق