كتائب الأقصى: صدام استشهد شامخا..

كتائب الأقصى: صدام استشهد شامخا..

اعتبرت كتائب شهداء الأقصى، كتائب شهداء الاقصى\ جناح الكفاح المسلح وحق العودة، في بيان نشر صباح اليوم، وصل عرب48 نسخة منه إن جريمة اغتيال الرئيس العراقي صدام حسين هي جريمة اغتيال سياسية لكل من يقف بجانب القضية الفلسطينية. وقال البيان أن هذه الجريمة الخسيسة نفذت وفق المخططات الصهيونية الأمريكية التي تمارس للقضاء على كل من ينصر ويقف بجانب الشعب الفلسطيني وهي نفس العقول التي اغتالت الرئيس الشهيد ياسر عرفات.

وأضاف: لقد صمد صدام ، وعزعلى العملاء هذا الصمود والتحدى فى زمن الرقود والانبطاح .... شعر القادة بالعار .. كيف يخرج "أسد" من بين "النعاج" .

وأضاف:هذا هو صدام حسين الحقيقى الذى يخجل بعض حكامناالعرب من الإعتراف به أو التعامل مع المقاومة العراقية لكونهم غير مؤهلين لفعل تلك البطولات أو الإنجازات ...وهم يحقرون كل مقاومة دفاعا عن الارض والشعب والمقدسات
لم يهرب صدام حسين ..و لم يسرق لكن السارق هو بوش وبلير وخدم حاخامات الادارة الامريكية...روح صدام حسين ما زالت فى بغداد تقول لكم ولكل العالم ( لو قطعوا جسدى أشلاء وأجزاء سترفض كل قطعة منى التخلي عن العراق وفلسطين ) .

وقال البيان : صدام .. قدم اولادة شهداء ، لم يشجعهم على الفرار وترك البلاد ،. لقد سقط الاب والاولاد شهداء ، واستشهادهم بهذه الطريقة لم يكن ضربة لصدام حسين وإنما كان ضربة لكل الأعداء والخونه . لقد ماتوا على أيدى القوات الأمريكية وهم لا يدافعون عن أموالهم ولا أولادهم ولا قصورهم ، وإنما عن بلادهم ...قضوا نحبهم فى ساحة الشرف وماتوا فى أشرف ميدان ، لقد فازوا بالموت على أرضهم ، وليس بالعيش فى بلاد الكفار .. فازوا بالشهادة وهم يدفعون عن بلادهم.

وأضاف: استشهد المجاهد صدام وفى كل طلعة شمس تراق الدماء الأمريكية على أرض بغداد الطاهرة التي تواجهة مخطط الارهاب والترويض والتدجين، ماتوا وتركوا بوش يستنجد بكل دول العالم لإرسال قواتها تحت ذريعة حفظ الأمن فى بغداد وما هذه الزفة الإعلامية إلا لكون أمريكا تبحث عن أى نصر وهمى يرفع من روح جنودها الأندال فى بغداد .
صدام استشهد وترك شعب المقاومة عزيزًا يحمل السلاح ويتبنى الكفاح المسلح ، لأنه ترك لهم السلاح الذى يمكنهم من المقاومة ، وتلك هى الأمور التى جعلته مكروهـًا من حكام أمريكا واذنابها.

وأضاف: صدام لم تقام على أرضه مؤتمرات للشواذ والثقافة المشبوهة ... صدام لم يصدر فى عهده كتاب واحد يُسئ للإسلام. صدام لم يغير المناهج الدراسية من أجل إرضاء أمريكا واسرائيل ، ، ولم يغير ثوابت الأمة من أجل إرضاء حاخامات العرب .الذين يريدون أن يوهموننا بأن كل من يدافع عن نفسه وعن بلده مارق ، وكل من يصون شرفه خائن ، وكل من لم يسجد لأمريكا جاحد ... لقد اختار صدام الطريق الصعب .. ترك قصوره من أجل مبادئه ، وكان بإمكانه أن يحتفظ بها له ولأولاده بمجرد توقيع السلام مع إسرائيل وتسليم بتروله لأمريكا .

واختتم البيان: ولسوف يتحرر العراق من القهر الأمريكى ومن خدام الإدارة الأمريكية من العرب المستعربين الذين يقدمون يد العون إلى الاعداء وقد انكشفت عوراتهم ، سيكون الله مع فلسطين وعراق المقاومة 00وسوريا سيكون الله معهم لأنهم ظـُـلموا كثيرًا وصَبروا كثيرًا وجاهدوا كثيرًا ... وستكون العاقبة للمتقين وجعل العزة لله ولرسوله وللمؤمنين00 وليس لبوش واولمرت وبليروموسادهم واستخباراتهم .ولاعقي احذيتهم من عملاء الشرق الاوسط الجديد وسترتد عليهم المكائد لهباً في اجسادهم، وحبلا من مسد في اعناق كل الخونة عملاءامريكا واسرائيل.


ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018