كتائب القسام تعلن مسؤوليتها رسميا عن عملية "عين يبرود"

كتائب القسام تعلن مسؤوليتها رسميا عن عملية "عين يبرود"


أعلنت كتائب الشهيد عز الدين القسام مسؤوليتها الكاملة عن عملية عين يبرود التي أعترف الاحتلال فيها بمقتل ثلاثة من جنوده وإصابة باقي أفراد الدورية أحدهم إصابته شديدة الخطورة .

وأكدت "القسام" في بيان لها اليوم تلقى موقع "عرب 48 " نسخة منه بأن المقاومين تمكنوا من "الاستيلاء على أربعة قطع من أسلحتهم الرشاشة بعد أن أردوهم قتلى وجرحى وذلك في تمام الساعة 7:10 من مساء الأحد 23 شعبان 1424هـ الموافق 19-10-2003م" .

وأضافت بأن "مجموعة الشهيد القائد نصر جرار، رصدت مكان تنفيذ العملية، وفي الموعد المحدد لها حيث خرج المقاومين بأسلحتهم الرشاشة باتجاه شارع 60 الالتفافي المحاذي لبلدة عين يبرود الذي يربط بين مستوطنات شمال الضفة الغربية والقدس المحتلة وعندما أقترب الجنود الإسرائيليون حيث كمن لهم مجاهدونا أطلقوا عليهم زخات من الرصاص فيما لم يتمكن الجنود من ولو بطلقة واحدة، رغم أنهم كانوا يلبسون كامل عتادهم العسكري من الستر العسكرية الواقية للرصاص والخوذ على رؤوسهم" . وأكدت على أن المقاومين قاموا خلال ذلك بالاستيلاء على أسلحة الجنود قبل أن يغادروا المنطقة.

وقالت بأن كتائب الشهيد عز الدين القسام قامت بتوثيق هذه العملية بتصوير قطع الأسلحة التي غنمتها وتوضيح أرقامها، وأرسلتها لوكالات الأنباء .

وأكدت كتائب القسام على أنها سترد على كل عدوان "يرتكبه الصهاينة بحق شعبنا وأمتنا" فيما أهدت هذه العملية الى " أهلنا في رفح الصمود والمقاومة وجنين القسام والشهداء "، مؤكدين أن هذا جزء من الرد على جرائم إسرائيل في هاتين المدينتين الصامدتين، وباقي مدننا ومخيماتنا.

وأعربت كتائب الشهيد عز الدين القسام عن أسفها، لعمليات التبني للكثير من عمليات القسام، وأكدت لجميع قوى المقاومة المجاهدة أن تأخر كتائب الشهيد عز الدين القسام في تبنيها يعود للكثير من الظروف الأمنية منها سلامة المنفذين ، وخروجهم من المنطقة التي نفذوا فيها عمليتهم .