كتائب شهداء الأقصى في الضفة الغربية تحذر من بعض المتآمرين الذين يؤججون الفتنة..

كتائب شهداء الأقصى في الضفة الغربية تحذر من بعض المتآمرين الذين يؤججون الفتنة..

تحت عنوان: "مصير القادة إن ظلموا ومصير الجند إن أطاعوهم واحد (فاعتبروا يا أُلي الأبصار)". أصدرت كتائب شهداء الأقصى في الضفة الغربية؛ بيانا حذرت من المتآمرين والمتعاونين مع أعداء الشعب الفلسطيني الذي يؤججون نار الفتنة الفلسطينية.

وقال بيان الكتائب الموقع من "المجموعات والخلايا السرية الصامتة\فلسطين الضفة وغزة": "في خضم الأحداث المؤسفة والسجالات الثنائية التي تجري على أرض الوطن يهمنا ان نوضح موقفنا. بالرغم من وساطات الشرفاء من قادة الفصائل ولجان شعبية وعائلات لمنع اقتراف مثل هذة العمليات الدموية بالقتل والاختطافات المتابدلة والتي ستؤدي الى حرب اهلية، اننا نناشد كل الفصائل والقوى الخيرة ان تعمل على وقف هذة الفتنة التي تمس جوهر قضيتنا الوطنية فالعدو لايفرق بين كتائب الاجنحة المقاتلة ومنها كتائب الاقصى وكتائب عز الدين القسام سواء بالضفة الغربية او في قطاع غزة. وتاتي هذة الاشتباكات بالوقت الذي يعمل بة خونة بالزي الوطني ينتشرون وينشطون ما بين الصفوف الوطنية كطابور خامس يعمل على النفخ في نار الفتنة وعلى تفتيت الصف الوطني، وهدفهم القسمة بين مجاهد وثائر وبين داخل وخارج وهو برنامج ضمن اجندة خطط لها مسبقا من قبل مطبخ المخابرات والاستخبارات الصهيونية بدعم بعض المتآمرين لتأجيج الاقتتال وتسعيره وإدامته حتى آخر فلسطيني ينتمي لكل من حركتي فتح وحماس.

وأضاف البيان: " هذة المشاريع الشيطانية تتم برعاية ادارة الامريكية باشراف الجنرال كيث دايتون وبتعليمات الافعى كوندليزا رايس وخدامها من عملائة وجواسيس ومتعاونين ووقودة استحضار الفتنة والاحتراب في مستنقع الاقتتال من اجل تحديد الخيارات والممرات امام شعبنا وفصائلة في القضايا الكبرى المفصلية بما يسهم في تمرير المشروع الصهيوني وحسم الساحة لمن يريد أن يقدم التنازلات وهنالك البعض من القيادات السياسية التي استاثرت بالموقع وهي نفسها المتلهفة على هذا الصراع وهو فرصتها الوحيدة للنفوذ والتأثير ولأنها بغيره ستحاسب وستفتح ملفاتها اللصوصية وستمضى إلى التهميش والنسيان هذة القيادات المبنية على قاعدة تعطيل جهود الوحدة الوطنية من خلال تصريحاتهم المبطنة المسمومة التي لا تنسجم مع طبيعة المقاومة في وجهة الاحتلال بل يؤرقها من يعمل على ترسيخ أسس بناء منظمة التحرير وقواعد الوحدة الوطنية الفلسطينية مع كافة الفصائل الفلسطينية الوطنية والاسلامية في كل المواقع لان هذة الجهود تعزز حالة الاصطفاف على نهج المقاومة. والقضاء على الفتنة اللعينة بالمقاومة والمواجهة نغلق الطريق ولا نفتح مجال للسماسرة بالتدخل في صفوفنا الداخلية الفلسطينية".

وأضاف: " وإن السجالات الثنائية وعكسها في الشارع بالاحتكام إلى السلاح لايليق بتاريخنا و ندعو الاخوة أبناء (فتح وحماس الشرفاء) ونوجهة رسالتنا لهم أن دماءكم الطاهرة التي إختلطت في أكثر من عمليه جهاديه بطوليه وجمعكم الخندق الواحد في مواجهة العدو واجتمعتم في سجون العدو الواحد نتوجه اليكم بوقف هذة الفتة التي يحيكها ايادي خفية. فلنحمي وطننا فلسطين بمواجهة العدو بالمقاومة الرافعة الحقيقية لحماية قضيتنا فانتم من بايعتم اللة والوطن والشعب ولم تنحنوا سوى للة عز وجل فلا تحبطوا عملكم فـفـلسـطين المُباركه هي فوق الجميع والحوار الوطني هو طريق الخلاص من الفوضى السياسية، ولنسد الطريق على عدونا الإسرائيلي و ندعو الجميع لتصويب البنادق الشريفة صوب العدو الصهيوني الذي يستبيح الحرمات وعلى كل مناضل ومجاهد غيور أن ينأى بنفسه بعيدا عن الفتنة وان يعمل على وأدها، لانها تضرب كل انجاز فلسطيني سبق أن حققناه بدماء الشهداء الأبرار والمناضلين القابضين على البنادق بشرف وامانة".

وتابع: " وعلينا نحن في كتائب الاقصى علينا واجب ضميري واخلاقي ووطني بان نبتعد عن هذة الاشتباكات لان شعارنا مقاومة الاحتلال وعليه فإننا في كتائب شهداء الأقصى نؤكد وبشكل قاطع اننا لم ولن نكون من اصحاب السمع والطاعة العمياء، ونبرئ ذمتنا أمام الله والشعب والتاريخ من الدخول في تصعيد دموي تجاة اخوتنا من نفس زمرة الدم سواء بالضفة الغربية او قطاع غزة يبعدنا عن هدفنا ومهمتنا الاولى وهي مواجهة الاحتلال وهو سبب البلاء والمكائد والدسائس و لن يكون ولاءنا سوى للة والوطن والمقاومة "


ملف خاص | انتخابات الكنيست 2019