كتائب شهداء الأقصى وكتائب العودة: مصير القادة إن ظلموا ومصير الجند إن أطاعوهم واحد..

كتائب شهداء الأقصى وكتائب العودة: مصير القادة إن ظلموا ومصير الجند إن أطاعوهم واحد..

دعت كتائب شهدء الأقصى- طلائع جيش الشعبي وكتائب العودة إلى اعتماد لغة الحوار ونبذ العنف، واعتبرت أن ما يحدث في الأراضي الفلسطينية هو مخطط إسرائيلي، وحذرت مشعلي نار الفتنة بأن النار ستأكلهم.

وقالت في بيان وصل عرب48 نسخة منه :" ان ما يتعرض لة شعبنا الفلسطيني من حصار وتجويع وقتل واختطاف واعتقال وخلافات داخلية غالب ومغلوب وفوضى امنية وتشهيرواحتقان سياسي سببة اصلا الاحتلال واجهزتة الامنية من مخابرات واستخبارات ومتعاونين وادوات مرتزقة. ان من يشعل النار بالفتنة فإن النار ستأكله وأن من يلقي النار بجمرها وشررها على أهله سيشتعل بها عاجلا ام اجلا خصوصا الخونة أمراء الحرب و الفتنة، الذين يقفون على مفارق ومفاصل أحداث يقومون بتركيبها وبدور يباركه العدو وهو نفسة الذي سيدفع فاعليها الى منتهاهم عاجلا ام آجلا لانهم أدوات للحرق ونحن نعرف أن العدو يريد بالفصائل والسلطة ومنظمة التحرير شراً ما بعده شر، ونعرف أن التحريض والوعيد مستمران، لهذا نؤكد أن من يدفع الشعب الفلسطيني وقواه الحية إلى الاقتتال الداخلي ومن ينفذ مخططات الأعداء شاء ذلك أم أبى سيفضي به إلى الهاوية لاحقا".

وأضاف البيان: " أن شعبنا الذي واجه الاحتلال على مدى خمسة عقود مضت قادر على كشف العملاء والمأجورين الذين يريدون إفراغ القضية الفلسطينية من مضمونها وضرب وحدة الشعب الفلسطيني وقواه وجماهيره لتمرير المخططات التصفوية لأقدس قضية. وسيحفظ التاريخ بالوثائق من كانوا مع المقاومة ومن كانوا يتاجرون بها ونحن نؤكد وأكدنا مرارا أننا نشجب عمليات القتل والاغتيال والاختطاف والتعرض للمؤسسات العامة والخاصة واستهداف المدنيين من مواطنين وأجانب وتدمير الممتلكات العامة والخاصة التي تشهدها كافة محافظات الوطن، ونعتبر تلك الأعمال خارجه عن مفهوم الثورة والثوار والمجاهدين وهذه الممارسات المفتعلة تحقق خدمة كبيرة للاحتلال بمساعدة أطراف تلعب على التناقضات وهي غير معنية بالدم الفلسطيني، فيما هي تحظى أيضا بدعم الولايات المتحدة وإسرائيل ان العابثين حاولو التأثير من خلال توجيه الأنظار نحو الاقتتال لتحميل شعبنا هماً فوق همومه. وهذ الامر يهمش المقاومة والممانعة الفلسطينية ضد الاحتلال، إن ما يجري من فلتان امني وسياسي أمر خطير للغاية خطط لة بعناية تحت عنوان الفوضى الخلاقة وتم بمباركة كوندليزا رايس وباشراف اجهزة الأمن الإسرائيلية بتخصصاتها في الضفة والقطاع وهذا فعلا ما يريده صناع القرار بالكيان الصهيوني وامريكا. فهم يعملون على إيجاد حالة من الفرقة بيننا ولا يريدون لنا الوطن ولا الوفاق الوطني لهذا علينا القضاء على الفتنة اللعينة بالمقاومة ومواجهة العدو.وهذا هو نهجنا وعنوان انطلاقة كتائبنا منذ التأسيس ولذلك فان جميع خلايانا وكوادرنا تضع في حسبانها كافة الطرق التي ينتهجها العدو واستخباراته وقنواتة بالفتنة والدسائس في قطاع غزة والضفة الفلسطينية وهي باتت مكشوفة لنا وسنعمل مع الشرفاء على وأدها بإذن الله ولن نكون طرفا على حساب الدم الفلسطيني ولن نكون من صناع النار وحطبها وموقدوها والمكتوون بها، ان المخرج الوحيد من الازمة الفلسطينية الراهنة هو بالرجوع الي طاولة الحوار الوطني الفلسطيني بالمشاركة السياسية والتحاور مع كافة القوي والتنظيمات الفلسطينية الوطنية والاسلامية بالداخل والخارج دون تدخلات خارجية صهيونية واجنبية."

ودعا " كافة القوى إلى اعتماد لغة الحوار لمواجهة تلك المخططات والمحافظة على المصالح العليا لشعبنا .ووسائل الإعلام أن تساهم إيجابيا في تعزيز التلاحم والوحدة الوطنية وليس صب الزيت على النار. ونتوجه للنخبة من كتائبنا الالتزام بضبط النفس وأعلى درجات المسؤولية بأخذ الحيطة والحذر من البيانات التي تحمل في طياتها التهديدات لإخوة النضال والجهاد وكتائب الأقصى والعودة لن تهدد من يهدده الاحتلال وكتائبنا تعرف جيدا من منها ومن هم ليسوا منها وما لها ومن عليها وسيكون الله مع شعبنا ".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018