"كتائب شهداء الاقصى" تعلن مسؤوليتها عن مقتل مستوطن اسرائيلي واصابة زوجته شمالي رام الله

"كتائب شهداء الاقصى" تعلن مسؤوليتها عن مقتل مستوطن اسرائيلي واصابة زوجته شمالي رام الله

تبنت " كتائب شهداء الاقصى " المسؤولية عن مقتل المستوطن الاسرائيلي شالوم هرمليخ (25) من مستوطنة حرميش، في الضفة الغربية المحتلة، واصابة زوجته بجراح بالغة في عملية اطلاق نيران وقعت اليوم بالقرب من قرية المغير القريبة من مفترق الون، الى الشمال من مدينة رام الله.

واشارت الكتائب في بيان لها وصل " عرب48" الى ان هذه العملية تأتي " استمرارا لنهج المقاومة والجهاد وردا على سياسة الاغتيالات القذرة بحق المجاهدين وردا أوليا على اغتيال القادة إسماعيل أبو شنب وخالد النمروطي واحمد اشتيوي وحمدي كلخ …"

واوضح البيان : " قامت مجموعة من وحدة الشهيد القائد مهند أبو حلاوة بنصب كمين على الطريق المؤدي إلى مستوطنة ريمونيم بالقرب من قرية المغير شمال رام الله وعند مرور سيارة للمستوطنين الصهاينة فتح مجاهدونا نيران أسلحتهم الرشاشة على السيارة مما أدى إلى إصابتها إصابة مباشرة وانقلابها وقتل وجرح من فيها".

وتعهدت الكتائب في بيانها " بمواصلة النضال والثأر لدماء الشهداء الأبرار " واضافت : " ..قسما سيكون هناك المزيد من العمليات الإستشهادية حتى دحر الاحتلال عن أرضنا وسيكون ردنا على مجازر شارون وحكومته النازية قاسيا".

وكانت مصادر امنية اسرائيلية قد اعلنت اليوم عن مقتل المستوطن الاسرائيلي شالوم هرمليخ (25) واصابة زوجته بجراح بالغة

وقالت المصادر ان سيارة اسرائيلية تعرضت الى نيران كمين فلسطيني، ما اسفر عن اصابة راكبيها بجراح، مشيرة الى ان جراح الزوج جاءت بالغة الخطورة وادت الى مقتله بعد دقائق قليلة، فيما وصفت جراح زوجته بأن بين متوسطة وخطيرة.

وحسب المصادر اصيبت السيارة بعدة اعيرة نارية ففقد سائقها السيطرة عليها، وانقلبت.