"لجنة التنسيق الفصائلي" : بالعلم والصمود والمقاومة نتحدى الاحتلال وسياسة التجهيل

"لجنة التنسيق الفصائلي" : بالعلم والصمود والمقاومة نتحدى  الاحتلال وسياسة التجهيل

وحول إعفاء الطلبة من الرسوم الدراسية، قال د. عبد المنعم "هناك شرائح يتم إعفاؤها من الرسوم وهي أبناء الشهداء وأبناء الأسرى والمسجلين في الحالات الاجتماعية"، مشدداً على أن الرسوم التي تؤخذ من الطلبة هي رسوم رمزية تبلغ 40 شاقلا في المرحلة الأساسية و60 شاقلا في المرحلة الثانوية لتغطية مصاريف المدرسة الجارية من شراء قرطاسية وصيانة بسيطة للمدرسة، إضافة إلى شراء طباشير ودفع فواتير المياه والكهرباء وغيرها.

وبالنسبة لتطبيق المنهج الفلسطيني في كافة المراحل الدراسية، أوضح أنه تم تغطية 8 مستويات من المنهج، تبدأ من الصف الأول الابتدائي حتى الصف الرابع، ومن الصف السادس حتى التاسع، منوهاً إلى أنه خلال العامين القادمين سيتم تغطية المراحل الباقية أي بحدود عام 2005-2006.

وحول المدارس التي تعرضت لممارسات الاحتلال الإسرائيلي من قصف وإطلاق نار ولحقت بها أعمال تدمير وأضرار، قال الدكتور عبد المنعم إن جميع المدارس التي تعرضت للقصف الإسرائيلي تمت إعادة صيانتها وترميمها، حيث أصبحت جاهزة، عدا "مدرسة خديجة بنت خويلد" الموجودة في منطقة الشهداء جنوب مدينة غزة، ومدرسة وكالة الغوث في دير البلح قرب مستوطنة "كفار داروم" الجاثمة على أراضي المواطنين في المنطقة، موضحاً أنه لم يسمح لنا بإعادة ترميمها أو استعمالها بسبب ممارسات قوات الاحتلال.وأشار إلى الصعوبات التي تعترض المعلمين والمعلمات والطلبة بسبب انتشار الحواجز المتعددة، لاسيما في المحافظات الشمالية، مؤكداً أن الوزارة قامت بنقل عدد كبير من المعلمين من أماكن عملهم في تلك المدارس، إلى أقرب مدارس لسكنهم حتي يستطيعوا الوصول إليها بكل حرية.

وأفاد الدكتور عبد المنعم، أن هناك صعوبات في منطقة المواصي في محافظات غزة، فما زالت منطقة محظورة عسكرياً من قبل قوات الاحتلال، مشيراً إلى أن الوزارة عملت على تعيين طاقم تعليمي من نفس أهالي المنطقة للتدريس في مواصي خانيونس ورفح.

وناشد المؤسسات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان واليونسكو واليونسيف الضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي لتسهيل العملية التعليمية في فلسطين وعدم عرقلتها أو التضييق على المعلمين والطلبة، منوهاً إلى أنه على اتصال دائم بوزراء التربية والتعليم في الدول المختلفة لمناشدتهم وإطلاعهم على العراقيل الإسرائيلية بحق التعليم في الأراضي الفلسطينية.في ظل الهجمة الاسرائيلية الشرسة المتواصلة على مدينة نابلس ومخيم بلاطة والتي من أخطر نتائجها التاثير السلبي على سير العملية الدراسية ، دعت لجنة التنسيق الفصائلي في محافظة نابلس طلبة المدارس في المدينة الى الالتزام بالدراسة وتحدي الممارسات الاسرائيلية التعسفية بحق المدينة وحظر التجوال الذي تفرضه قوات الاحتلال كلما دخلت الى المدينة .

وافاد مراسلنا في الضفة الغربية / رومل شحرور السويطي ان اللجنة لتنسيق الفصائلي التي تضم كافة الفصائل الوطنية والاسلامية في نابلس، دعت طلبة المدارس الى التوجه الى مقاعدهم الدراسية مع بدء العام الدراسي الحالي بذات الروح والارادة القوية التي ابداها الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان الاسرائيلي غير المبرر ، مؤكدة على انه بالعلم والصمود والمقاومة يتحدى الشعب الفلسطيني سياسات الاحتلال الرامية الى تجهيل الاجيال وكسر ارادة النضال والكفاح لدى الشعب الفلسطيني" حسب ما جاء في بيان لجنة التنسيق الفصائلي.واشار البيان الى ان نابلس ومخيم بلاطة تتعرضان لسلسلة من الاعتداءات المترافقة مع المداهمات والتدمير في محاولة يائسة من حكومة شارون للنيل من الروح الكفاحية للشعب الفلسطيني لثنيه عن مواصلة التمسك بثوابته الوطنية .

وأشادت اللجنة بصمود ابناء محافظة نابلس خلال أيام الاجتياح حيث كانت هناك درجة عالية من التكافل والتاخي الاجتماعي والوطني كما اشادت بالطواقم الطبية لما بذلته من جهود في غوث المواطنين وخاصة المحاصرين منهم في البلدة القديمة ومخيم بلاطة .

يشار هنا الى ان مليون وثمانية آلاف طالب وطالبة، سيتوجهون إلى مدارسهم في العام الدراسي الجديد، الذي سيبدأ في الأول من أيلول/ سبتمبر القادم في كافة محافظات الوطن.وكان د.عبد الله عبد المنعم، وكيل وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية، قد اعلن في وقت سابق أنه جاري العمل على ملء الشواغر الوظيفية من المدرسين والمدرسات بحيث يكون الاستعداد على أتم الجاهزية في أول يوم دراسي