لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والفصائل الاسلامية تدعو الفلسطينيين الى المزيد من الحيطة والحذر

لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والفصائل الاسلامية تدعو الفلسطينيين الى المزيد  من الحيطة والحذر

اكدت لجنة المتابعة العليا للقوى الوطنية والفصائل الاسلامية اصرارها على اعتماد ومواصلة الحوار الاخوي والديموقراطي من اجل حل اي خلافات او تبيانات فيما بينها ودعت جماهير الشعب الفلسطيني ومناضلي ومجاهدي وانصار كافة القوى الوطنية والاسلامية والمؤسسات الشعبية والاهلية الى مزيد من الوحدة والتضامن ورص الصفوف والمزيد من الحيطة والحذر وعدم الانسياق وراء الشائعات والطابور الخامس الذي ستسعى حكومة الاحتلال الى تعزيز دوره في المرحلة القادمة، في اجواء تصاعد وتيرة العدوان على العراق الشقيق

واعلنت اللجنة تحريم الاقتتال الداخلى واعتبار الدم الفلسطيني مقدسا ومحرما واعتماد لغة الحوار الاخوي في حل الخلافات وتاكيد احترام حقوق المواطنين وكرامتهم وتلبية احتياجات صمودهم وبما يعزز من مشاركتهم في الدفاع عن اهداف شعبنا وانتفاضته .

وادانت اللجنة كافة البيانات المدسوسة والمزورة التي تهدف الى بث الفرقة والانقسام والتوتر في العلاقات الوطنية الداخلية وزعزعة صمود شعبنا وتشويه صورة قياداته ومناضليه بما يمكن العدو من النفاذ الى جبهتنا الداخلية بعد ان فشل في النيل من صمود شعبنا وقيادته وقواه الوطنية والاسلامية واعتبرت لجنة المتابعة كل من يروج هذه البيانات يضع نفسه في دائرة الشبهة وتحت طائلة المسؤولية وفقا للقانون .

واكدت اللجنة على حماية الجبهة الداخلية وتحصينها من اختراقات العدو واعتبار ان تحصين الحالة الامنية لاي فصيل يجب ان لا يتعارض مع حماية امن المجتمع والوطن والمواطن وهي جزء لا يتجزأ منه في اطار سيادة القانون .

ورفضت اللجنة اي محاولة لاخذ القانون باليد من اي كان حيث دعت مجددا الى تعزيز سيادة القانون واستقلال القضاء وطالبت المؤسسات الامنية باخذ دورها في ضمان الامن للجميع وملاحقة العملاء في اطار من الانفتاح والتعاون من قبل كافة القوى السياسية .

وحذرت لجنة المتابعة كل العملاء والمتعاونيين مع الاحتلال بان يد العدالة ستطالهم جميعا وان اقصر الطرق لضمان حياتهم وشرف ابنائهم يتمثل بالتوبة والعودة للشعب والوطن وتسليم انفسهم للجهات الرسمية المختصة .

واكدت على ضمان احترام حرية التعبير والراي والراي الآخر بعيدا عن الاتهامات والتشويه والتخوين وبما يحترم التعددية السياسية وسلامة العلاقات الوطنية ويخدم وحدة الشعب واهدافه الوطنية ويصون مؤسساته الرسمية منها والشعبية .

وقد اصدرت لجنة المتابعة هذا البيان الذي وصل "عرب48 " نسخة عنه احتجاجا على الاحداث التي شهدتها مدينة غزة ليلة امس الاربعاء بعد ان قيام مناوشات واشتباكات بين عدد من كوادر حركة حماس ورجال المخابرات الفلسطينية ادت الى مقتل احد عناصر حماس وقيام حماس باختطاف اثنين من رجال المخابرات الفلسطينية .