مصادر من حماس والجهاد الإسلامي تنفي خبر لقاء القاهرة

مصادر من حماس والجهاد الإسلامي تنفي خبر لقاء القاهرة

نفت مصادر من حركتي حماس والجهاد الإسلامي في غزة اليوم صحة الأنباء حول انعقاد لقاء فلسطيني فلسطيني في القاهرة. وقالت هذه المصادر انه لا علم لها بهذا اللقاء وان الأمر مجرد اشاعة بهدف اثارة البلبلة.

اكما أكدت حركة الجهاد الاسلامي انه لا يمكن القبول بالهدنة في حين يقوم الاحتلال الاسرائيلي بارتكاب جرائمه وعدوانه فى الاراضى الفلسطينية.

وأفادت مراسلتنا ألفت حداد ان عبد الله الشامي احد قادة الحركة قال فى تصريح خاص ان الحركة لم تدرس بعد موضوع الهدنة فى ظل الاعتداءات الاسرائيلية المتكررة على الشعب الفلسطيني الاعزل موضحا ان قبول الهدنة فى ظل التصعيد الاسرائيلي يعتبر انهزاميا واستسلاما، ونحن لا يمكن ان نستسلم والعدو الاسرائيلي يمارس اعتداءاته.

واكد الشامي ان وجود الاحتلال الاسرائيلي واجراءاته التصعيدية هى المحفز الاساسي للمقاومة الفلسطينية وطالما بقى الاحتلال موجودا فالمقاومة ستبقى مستمرة.

وفى سؤال حول الموعد الذى ستسلم به الحركة ردها المكتوب للحكومة الفلسطينية على موضوع الهدنة قال " نحن لم نقرر بعد ان يكون ردا مكتوبا او غير مكتوب ولكن الذى اعرفه انه لا يوجد جديد على الموقف المعلن لحركة الجهاد الاسلامي".

واكد الشامي اصرار حركته على الاستمرار فى المقاومة، وأضاف "اما اذا كان هناك مجال للمناقشة واعلان هدنة فيجب على العدو الصهيوني خلق المناخ المناسب والضروري من اجل نجاح هذا الامر".

وحول الاجتماع الذى ستحتضنه القاهرة ويضم اعضاء من المكتب السياسي لحركتي حماس والجهاد الاسلامي ومندوب من حركة فتح والذى سيعقد برعاية مصرية أكد الشامي " انه لا علم لديه بوجود اجتماع يضم احد اعضاء المكتب السياسي للحركة مشيرا الى انه لا يوجد اى من اعضاء الحركة فى القاهرة"، كما قال انه لم توجه اى دعوة للحركة لحضور اى اجتماع فى القاهرة مشيرا الى ان ذلك يدخل فى اطار الاشعات المغرضة واحداث مزيد من الارباك فى الساحة الفلسطينية واشاعة اجواء معينة ربما تسوق لهذا الطرف او ذالك.

وكانت حركة المقاومة الاسلامية حماس اكدت أمس ان المشاورات بخصوص موضوع الهدنة مازالت جارية ولن تعلن حماس عن موقفها بعد