مقتل أحد عناصر كتائب القسام في خان يونس جنوب قطاع غزة بنيران مسلحين..

مقتل أحد عناصر كتائب القسام في خان يونس جنوب قطاع غزة بنيران مسلحين..


اتفقت حركتا فتح وحماس الليلة على وقف إطلاق النار بين عناصر الحركتين وإنهاء كافة أشكال التوتر وسحب كافة المسلحين من الشوارع وعودة قوات الأجهزة الأمنية لمواقعها.

جاء ذلك عقب اجتماع عقد بين رئيس الوزراء إسماعيل هنية وروحي فتوح الممثل الشخصي للرئيس أبو مازن وبمشاركة الوفد الأمني المصري وبحضور وزير الخارجية محمود الزهار.


وأوضح الزهار في مؤتمر صحفي عقد عقب الاجتماع بنود الاتفاق، هي:

1- سحب المسلحين من الشوارع وإزالة الحواجز وعودة كافة قوات الأمن إلى مواقعها وإنهاء كافة أشكال التوتر والوقف الفوري لإطلاق النار بين الحركتين.
2- تتولى الحكومة القيام بمسئوليتها بحفظ الأمن و النظام العام وسيادة القانون.
3- الإفراج الفوري عن جميع المختطفين من الحركتين.
4- وقف كافة أشكال العنف والتحريض، والحملات الإعلامية المتبادلة بين الحركتين.
5- قيام كلا الحركتين بتسليم العناصر التي يشتبه بتورطها في عمليات قتل إلى النيابة العامة للتحقيق معها طبقا للقانون.
6- عدم نقل الصراع إلى الضفة الغربية.
7- يبدأ التنفيذ الساعة الثالثة من فجر يوم الثلاثاء 30-1-2007.
8- الرئيس ورئيس الوزراء يطالبان كلا من حركتي حماس وفتح الالتزام بما ورد أعلاه والاجتماع الفوري لمناقشة كافة القضايا العالقة تمهيدا لاستئناف الحوار الوطني الشامل بشأن تشكيل حكومة الوحدة الوطنية.
9- الطلب من غرفة العمليات المشتركة للأجهزة الأمنية الالتئام لمراقبة التنفيذ على الأرض.
وأضاف الزهار أن الرئيس عباس وإسماعيل هنية يطالبنا كلا من فتح وحماس الالتزام بما ورد أعلاه والاجتماع الفوري ومناقشة كافة القضايا العالقة تمهيدا لاستئناف الحوار الشامل لتشكيل حكومة الوحدة بالإضافة إلى مطالبة غرفة العمليات المشتركة المشكلة من الأجهزة الأمنية بمتابعة التنفيذ على الأرض".

قالت مصادر طبية فلسطينية إن أحد كوادر عز الدين القسام، الذراع المسلح لحماس، قتل مساء الثلاثاء على أيدي مسلحين مجهولين في مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة.

وقال شهود عيان " إن مسلحين قاموا بإطلاق النار على المواطن حسين الجماصي (35 عاماً) وهو إمام مسجد النور الواقع في محافظة خان يونس، وانه تم استهدافه برصاصة في رأسه، عندما كان يسير بالقرب من مسجد النور فتوفي على الفور، موضحين أن الحماصي يعمل ضابطاً في الشرطة البحرية برتبة نقيب.

ويعتبر مقتل الجماصي أول خرق لاتفاق التهدئة، الذي تم التوصل اليه بين حركتي فتح وحماس، ليلة أمس، والذي تم برعاية مصرية.

واتهمت حركة حماس عناصر من حركة فتح بالوقوف وراء عملية اطلاق النار.

وكان قد أفاد شهود عيان ومصادر أمنية أن مدن القطاع شهدت هدوءا وتوقفا لإطلاق النار مع بدء سريان الهدنة فجر اليوم الثلاثاء.

وأضافوا أنه لم ترد أنباء عن أعمال عنف بعد الساعة الثالثة صباحا وهو الموعد المحدد لبدء الهدنة التي جاءت بعد مباحثات بين رئيس الوزراء إسماعيل هنية والممثل الشخصي لرئيس السطة، روحي فتوح.

وفي الوقت الذي أزال فيه المسلحون الحواجز ونقاط التفتيش التي كانوا أقاموها ما زال بالامكان رؤية بعض المقاتلين من فتح في مدينة غزة يحرسون المقار الرسمية لعباس وكبار قادة فتح.
وتطالب الهدنة أيضا المسلحين من حماس وفتح بالإفراج عن الرهائن ونشر الشرطة الفلسطينية بأعداد كبيرة. وتواجد الشرطة محدود في غزة يوم الثلاثاء.


ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018