مقتل 6 فلسطينيين وإصابة 20 آخرين في اشتباكات عنيفة في غزة ..

مقتل 6 فلسطينيين وإصابة 20 آخرين في اشتباكات عنيفة في غزة ..

اعلنت مصادر فلسطينية شهود عيان ان احد عناصر القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية قتل الثلاثاء، واصيب سبعة في اشتباكات عنيفة اندلعت بين عناصر من القوة التنفيذية وعناصر من جهاز المخابرات العامة الفلسطيني، فى باحة مستشفى الشفاء بمدينة غزة.

وقالت مصادر طبية فلسطنية، ان اسماعيل ابو الخير (24 عاما) قتل، واصيب سبعة اخرون، نتيجة الاشتباكات داخل حرم المشفي موضحة ان الاشتباكات لا زالت مستمرة.

وقال شهود عيان ان الاشتباكات اندلعت بين عناصر من القوة التنفيذية يتواجدون فى محيط مستشفى الشفاء وعناصر من جهاز المخابرات العامة دون معرفة الاسباب وراء اندلاع الاشتباك .

وكانت حدة التوتر وصلت اوجها مساء امس الاثنين حينما اختطف ما يزيد عن تسعة فلسطينين من حركتى فتح وحماس من بينهم قيادي كبير فى فتح سفيان ابو زايدة .

وقد قتل مساء الاثنين، مواطن فلسطيني وأصيب سبعة آخرون في تجدد للاشتباكات بين حركتي فتح وحماس في مخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين شمال قطاع غزة .في حين حدثت عدة عمليات اختطاف أفرج في وقت متأخر من مساء أمس عن جميعهم.

وقد تجددت الاشتباكات بين عناصر حركتى فتح وحماس، مساء الاثنين اثر عمليات خطف متبادلة لعناصر من الحركتين شمال قطاع غزة. فيما اعتبر خرقا لاتفاق التهدئة الذى ابرم ليل الاحد الاثنين بين الطرفين بوساطة الجبهتين الشعبية والديموقراطية وحركة الجهاد.

وذكرت مصادر أمنية فلسطينية وشهود عيان أن الاشتباكات التي اندلعت صباح الثلاثاء في شارع الجلاء أدت الي مقتل عنصرين من جهاز الاستخبارات العسكرية وإصابة سبع مواطنين آخرين خمسة منهم طلاب مدارس.

وقالت مصادر طبية فلسطينية ان الاشتباكات أسفرت عن مقتل عنصرين من جهاز الاستخبارات هما " عمر الوحيدى" وشادى ظاهر" وإصابة سبعة آخرين من بينهم خمسة من طلاب المدارس واصابتين خطيرتين .

على ذات الصعيد قام مجهولون باختطاف ثلاثة من عناصر المخابرات العامة بينهم عقيد في جهاز المخابرات يدعي حمودة السقا شمال غزة ونقلوه إلى جهة غير معلومة فيما اكد شهود عيان عيان خطف عنصرين من المخابرات بالقرب من مستشفى العيون بحي النصر بغزة علي يد كجهولين .

كما أطلق مجهولون النار على سيارة محافظ منطقة شمال غزة إسماعيل أبو شمالة في شارع الجلاء غرب مدينة ما أدي إلي إصابة خمسة طلاب بجراح مختلفة.

واتهمت المصادر القوة التنفيذية لوزارة الداخلية بإطلاق النار علي سيارة المحافظ و حملتها مسؤولية إطلاق النار على أطفال مدرسة ما أدى إلى إصابة عدد منهم.

على ذات قال الصعيد شهود عيان أن مسلحين أطلقوا قذائف صاروخية تجاه مقر المخابرات العامة شمال مخيم الشاطئ وسط حديث عن وقوع اصابات فى صفوف الطرفين

وأضاف الشهود اشتباكات بالأسلحة الثقيلة والخفيفة دارت في محيط مقر المخابرات شمال مخيم الشاطئ ما أدى إلى وقوع عدد من الإصابات .

هذا وكانت مصادر فلسطينية قد أعلنت أن احد عناصر القوة التنفيذية التابعة للداخلية الفلسطينية قتل صباح اليوم الثلاثاء، واصيب سبعة مواطنين اخرين في اشتباكات عنيفة بين عناصر من القوة التنفيذية وعناصر من جهاز المخابرات العامة الفلسطيني، دارت داخل مستشفى الشفاء بمدينة غزة.

وتعقيبا على ذلك اصدرت القوة التنفيذية بيانا " جاء فيه " الوقت الذي كانت تبذل فيه القوة التنفيذية أعلى درجات الانضباط والمسؤولية والتعالي على التجاوزات حقناً للدماء ولتفويت الفرصة على أدوات العدو الصهيوني الذين يريدون تأجيج الفتنة والاقتتال الداخلي، فوجئنا بجريمة بشعة ترتكبها ثلة مارقة ومتمردة محسوبة على جهاز المخابرات، بحق وحدة من القوة التنفيذية العاملة على توفير الحماية لمستشفى الشفاء بمدينة غزة، راح ضحيتها أحد أبطال القوة وإصابة اثنين آخرين فضلاً عن اختطاف ثالث.

وقال البيان " ان فئة مارقة من جهاز المخابرات مكونة من دورتين اقدمت ، في حوالي الساعة 4 فجرا اليوم الثلاثاء الموافق 19/12/2006، على الهجوم المباشر على، أفراد القوة التنفيذية الذين يعملون على حماية وضبط الأمن.

وقد قتل فجر اليوم أحد عناصر القوة التنفيذية، وهو إسماعيل أبو الخير، 23 عاماً، وأصيب شابان آخران من أفراد القوة التنفيذية، في اشتباكات جرت في باحة مستشفى الشفاء بمدينة غزة، استخدم فيها أنواع مختلفة من الأسلحة الرشاشة. هذا وأعلن عن اختطاف شاب واقتياده لجهة مجهولة. كما أصيب عدد آخر من المواطنين. وتسبب هذا الهجوم في إحداث حالة من الهلع والرعب للمرضى والأطباء والعاملين في المستشفى فضلاً عن المدنيين في منازلهم بالمنطقة.

أعلنت مصادر طبية فلسطينية أن أحد عناصر القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية الفلسطينية توفي متاثرا بجراح اصيب بها خلال الاشتباكات التي اندلعت بين عناصر من القوة وعناصر من جهاز المخابرات الفلسطينية.

وأوضحت المصادر أن عدد قتلى تجدد الاشتباكات اليوم أدى إلى سقوط ستة قتلى من بينهم اثنين من القوة التنفذية واربعة من عناصر الاجهزة الامنية الى جانب اصابة 20 فلسطينيا من بينهم اصابتين وصفت بانها خطيرة جدا .

وكان الوفد الأمني المصري وفى محاولة منه لتطويق الاحداث الدموية فى غزة، أجرى لقاءا مع وزير الداخلية سعيد صيام ناقشوا خلال سبل وقف التدهور الامني الحاصل.

ومن المقرر ان يجتمع الوفد خلال ساعات مع قادة الاجهزة الأمنية الفلسطينية للإتفاق على كيفية تشكيل اللجنة الامنية المشتركة لضبط الأوضاع وأسس عملها.


ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018