مكتب أريئيل شارون يؤيد البناء داخل المستوطنات

مكتب أريئيل شارون يؤيد البناء داخل المستوطنات

نشرت دائرة أراضي اسرائيل، مناقصة جديدة لبناء 22 منزلا في مستوطنة نفي دكاليم في قطاع غزة. وهذه هي المناقصة الاولى التي تنشرها الدائرة منذ سنوات عديدة.

واعتبرت حركة "سلام الآن" هذه المناقصة تتناقض مع التزامات اسرائيل في خارطة الطريق، وما تنص عليه بشأن تجميد البناء في المستوطنات الاسرائيلية.

وجاء في بيان نشرته حركة سلام الآن، اليوم، ان اقامة المستوطنات والبؤر الاستيطانية وتوسيعها يشكل خطرا على "العملية السلمية".

وفي تعقيب مكتب رئيس الحكومة شارون على نشر المناقصة وتناقضها مع تصريحاته في واشنطن، بتجميد الاستيطان، اصدر مكتب شارون، بيانا، ادعى فيه انه لا مانع من البناء داخل مستوطنة نفيه دكاليم، ما يعني ان مكتب شارون يتيح مواصلة البناء داخل المستوطنات طلما لم يتجاوز ذلك "خط البناء" في المستوطنة!!

وتوجه الامين العام لحزب العمل، اوفير بينس، الى نائب رئيس الحكومة الوزير ايهود اولمرت، المسؤول عن دائرة اراضي اسرائيل، مطالبا بالغاء المناقصة فورا.

واعتبر بينس هذه المناقصة تشكل خطرا على الهدنة وتظهر بأن الحكومة الاسرائيلية تواصل السخرية في تصرفها هذا.

من جهته اعتبر النائب رومان برونفمان (ميرتس)، نشر هذه المناقصة دليلا على خرق رئيس الحكومة الاسرائيلية لوعوده بشأن السلام.

واعتبر برونفمان شارون كاذبا، بقوله: "في الوقت الذي وعد فيه الرئيس بوش بتجميد البناء في المستوطنات، نجد انه يواصل البناء وتشجيع الاستيطان في المناطق الفلسطينية".