ملف الاعتقال السياسي لا يزال عقبة أمام المصالحة بين حماس وفتح

ملف الاعتقال السياسي لا يزال عقبة أمام المصالحة بين حماس وفتح

حمَّلت حركة حماس حركة فتح المسؤولية الكاملة عن تعطُّل الحوار الوطني الذي ترعاه القاهرة، وعدم التوصُّل إلى اتفاقٍ بين الحركتين، معتبرةً تصريحات رئيس كتلة فتح البرلمانية عزام الأحمد بشأن الحوار محاولةٌ لتبرير موقف حركته التي تعرقل الاتفاق.

وقال الناطق باسم حركة حماس سامي أبو زهري في تصريحاتٍ صحفيةٍ اليوم، الخميس "إنه سبق وأن طرح المسؤولون المصريون مقترحاتٍ للخروج من نقاط الخلاف، وحماس وافقت على ذلك، وفتح هي التي رفضت هذه الاقتراحات".

وبحسب أبو زهري فإن حركة فتح لا تزال تتجاهل العقبة الأساسية أمام المصالحة، وهي ملف الاعتقال السياسي، وخاصة في ظل استمرار الاختطافات ووجود أكثر من ألف مختطف من أبناء "حماس" في سجون الضفة، قائلاً: "من يواصل الاعتقالات يقول للجميع أنا لا أريد اتفاقًا، وفتح تتحمَّل مسؤولية استمرار الأزمة وتبعاتها".

وبخصوص موعد جلسة الحوار القادمة في القاهرة المقرَّر عقدها في الخامس والعشرين من آب/ أغسطس الجاري، قال أبو زهري: "الموعد قائمٌ على الأقل حتى الآن، وحماس ستذهب إلى هناك، ولكن طلبنا من المسؤولين المصريين ضمان نجاح هذه الجولة عبر حل نقاط الخلاف قبل الذهاب إلى القاهرة".