نجاة أحد قادة كتائب شهداء الأقصى من محاولة اغتيال في مخيم جنين

نجاة أحد قادة كتائب شهداء الأقصى من محاولة اغتيال في مخيم جنين

نجا صباح اليوم زكريا الزبيدي احد قادة كتائب شهداء الاقصى في الضفة الغربية من محاولة اغتيال في مخيم جنين.

وقال ناطق باسم الكتائب ان الزبيدي (27 عاما) المطلوب لاجهزة الامن الاسرائيلية منذ معركة مخيم جنين في نيسان 2002، أصيب بعيار ناري في الكتف خلال المواجهات التي شهدها مخيم جنين فجر اليوم خلال تصدي المقاتلين الفلسطينين لقوات الاحتلال.

واضاف ان قوات الاحتلال نصبت كمائن للمطلوبين في احد المنازل حيث اكتشف مقاتلو الأقصى الكمين واشتبكوا مع قوات الاحتلال، حيث اصيب الزبيدي بعيار ناري في الكتف. واكد المصدر ان الزبيدي تلقى العلاج ونقل لجهة آمنة.

الجدير ذكره ان الزبيدي نجا خلال مطاردته من عدة محاولات اغتيال واعتقال، وأصيب عدة مرات برصاص قوات الاحتلال التي ادرجته على قائمة المطلوبين منذ معركة المخيم التي استشهد فيها والدته وشقيقه طه وابن عمته زياد العامر قائد كتائب الاقصى في المخيم، كما ان قوات الاحتلال هدمت منزل عائلته ويقبع حاليا في السجون اثنان من اشقائه.

في نفس الوقت اعلنت كتائب شهداء الاقصى مسؤوليتها عن اعطاب بلدوزر اسرائيلي خلال عملية عسكرية اسرائيلية في مخيم جنين الذي توغلت فيه قوات الاحتلال الاسرائيلي فجر اليوم معززة باكثر من 15 آلية عسكرية وسط اطلاق نار كثيف، مما ادى لاندلاع اشتباكات مسلحة عنيفة بين مقاتلين من كتائب شهداء الاقصى وقوات الاحتلال الاسرائيلي.

وقد بدأت العملية الاسرائيلية في الواحدة من فجر اليوم بتسلل وحدات اسرائيلية من المشاة من منطقة الجابريات المطلة على مخيم جنين لنصب كمائن للمطلوبين الفلسطينين، رافقه اقتحام اليات الاحتلال للمخيم من باقي المداخل الا ان مقاتلين من كتائب شهداء الاقصى اشتبكوا مع قوات الاحتلال، ووقع تبادل لاطلاق النار في عدة محاور .

وبينما كان بلدوزر عسكري اسرائيلي يقوم بازالة السواتر والحواحز التي أقيمت في احياء المخيم لعرقلة العملية الاسرائيلية وقع انفجار ضخم هز المدينة والمخيم.

وقال شهود عيان إن عبوة ناسفة القيت على البلدوزر حيث كانت الاصابة مباشرة وتبع ذلك اطلاق نار كثيف من قوات الاحتلال لتأمين الحماية لسحب البلدوزر الذي اعطب، بينما اعلنت كتائب شهداء الاقصى مسؤوليتها عن تفجير العبوة الناسفة.

ولا تزال قوات الاحتلال تنتشر في عدة مواقع داخل المخيم بعدما تمكنت من نصب فرق القناصة لرصد تحركات المطلوبين، فيما شنت قوات اخرى عمليات دهم وتفتيش لملاحقة المطلوبين.

الجدير ذكره ان التوغل الجديد يأتي في إطار الهجمات التي يتعرض لها مخيم جنين منذ مطلع الشهر الجاري في وقت يحيى فيه الفلسطينيون الذكرى السنوية الخامسة لمعركة ومجزرة مخيم جنين التي وقعت في مثل هذه الايام. وتقول اسرائيل انها تستهدف القضاء على نشاط المقاومة زاعمة وجود عدد كبير من المقاتلين المطلوبين من كتائب شهداء الاقصى وسرايا القدس.
وفي سياق ذي صلة توغلت قوات الاحتلال فجر اليوم، السبت، في مدن نابلس والمخيمات المحيطة وبها ومدينة الخليل وبلدة الظاهرية اللتين تتعرضان لحملة احتلالية شرسة من قبل قوات الاحتلال، تتمثل في الاعتداءات اليومية على المواطنين وإغلاق ساحات الحرم الإبراهيمي الشريف أمام المصلين المسلمين لإفساح المجال أمام المستوطنين لأداء صلواتهم بمناسبة ما يعرف بعيد الفصح اليهودي.

ملف خاص | انتخابات الكنيست 2019