نقابة الصحفيين الفلسطينيين تدين اختطاف الصحفي البريطاني وتدعو إلى الإفراج عنه..

نقابة الصحفيين الفلسطينيين تدين اختطاف الصحفي البريطاني وتدعو إلى الإفراج عنه..

طالبت نقابة الصحفيين الفلسطينيين في بيان لها في غزة بالافراج الفوري عن الصحفي البريطاني المختطف في غزة واصفة عملية الخطف بالعمل الاجرامي والجبان.

وقال مصدر مسؤول في النقابة في تصريحات له ان تلك الاعمال المسيئة الى تظال الشعب الفلسطيني وتراثه الوطني والاعلامي تصب في مصلحة العابثين في استقرار الوطن وتهدف الى عزل الشعب الفلسطيني عن محيطه الاعلامي المحلي والدولي

واكد المصدر ان على الخاطفين اطلاق سراح مراسل هيئة الاذاعة البريطانية "الان جونستون" فورا وعدم الاساءة الى الصحفي الذي اشتهر بمواقفه المؤيدة للفلسطينيين ورفضه مغادرة غزة رغم رحيل معظم الاجانب عنها .

واوضح المصدر ان خطف "الان جونسن" يشكل طعنة للشعب الفلسطيني والاعلاميين الفلسطينيين ومؤيديهم وان عملية الخطف جاءت لتؤكد ان العبث بمصالح الشعب والوطن ياخذ بعدا جديا ومتصاعدا في الوقت الذي نحن احوج ما نكون فيه الى الهدوء والاستقرار والبعد عن الفوضى الامنية .

كما استنكرت حركة حماس" حادثة خطف الصحفي البريطاني معتبرة أن ذلك هو حدث إجرامي يهدف إلى إحداث حالة من البلبلة والخوف لدى الأجانب المقيمين في قطاع غزة حتى لا ينقلوا الصورة الحقيقية لمعاناة هذا الشعب الذي يرزح ليل نهار تحت نيران الاحتلال، وفي هذا الوقت الذي يخطط فيه الاحتلال لعملية عسكرية إجرامية واسعة ضد شعبنا في قطاع غز،ة وان هذه الأفعال الإجرامية ليست من ثقافتنا ولا من صلب عقيدتنا، وتضر بسمعة شعبنا ونضاله وجهاده.

وطالبت حماس الخاطفين بالعمل على إطلاق سراحه فورا دون قيد أو شرط و ألا يمسوه بسوء فهو في ضيافة شعبنا وحكومتنا.

كما طالبت رئيس السلطة الفلسطينية ورئيس الحكومة بإصدار الأوامر فورا والعمل على ملاحقة هذه الفئة المجرمة التي أضرت بالمصلحة الوطنية العليا لشعبنا وإلقاء القبض عليهم والضرب على أيديهم بقوة حتى يكونوا عبرة لغيرهم .

وطالبت الفصائل الفلسطينية كافة وكل قطاعات العمل الوطني الفلسطيني بالعمل على محاربة هذه الفئات الدموية الإجرامية وملاحقتها وكشف النقاب عنها أياً كان لونها وشكلها وفضح مؤامراتهم على الملأ وعدم التفاوض معهم أو التستر عليهم حتى لا يتمادوا في إجرامهم وغطرستهم.

من جهتها طالبت كتلة الصحفى الفلسطيني بإطلاق سراح الصحفي " ألن جونسون"، فوراً ودون أية شروط ودون التعرض له بأي أذى.

ودعت الرئيس ورئيس الوزراء ووزارة الداخلية والأجهزة الأمنية الفلسطينية إلى العمل الجاد والسريع لإطلاق سراح الصحفي جونسون، كما طالبتهم بتحمل مسئولياتهم في نشر الأمن في المدن الفلسطينية.

وحذرت وبشدة من استخدام البعض اختطاف الصحفيين ورقة ابتزاز ولتحقيق مصالح شخصية وفئوية، وربما توظيفها سياسيا لتدمير اتفاق الوفاق الوطني في مكة المكرمة، ودعت الجميع إلى الحيطة والحذر.

وطالبت الفصائل الفلسطينية بتوضيح موقفها بصورة لا لبس فيها من هذه القضية من خلال رفع الغطاء التنظيمي عن كل من تثبت بحقه جريمة اختطاف أي صحفي أو إعلامي.
واكدت على أن الاعتداءات المتواصلة بحق الصحفيين لن تمنعنا من القيام بواجبنا والاستمرار في أداء الرسالة الإعلامية الصادقة.

كما اكدت على أن هذه الجريمة وسابقاتها يجب ألا تمر دون عقاب رادع، لذلك فإننا نطالب القضاء بكشف أسماء كل من ثبت انه تورط بجريمة اختطاف للصحفيين، وندعو إلى تقديمهم إلى العدالة حتى ينالوا عقابهم.


ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018