هنية: لن أقيل الحكومة الحالية قبل أن تستوفي مدتها القانونية..

هنية: لن أقيل الحكومة الحالية قبل أن تستوفي مدتها القانونية..

أكد رئيس الوزراء إسماعيل هنية ، أنه لن يقيل الحكومة الحالية قبل أن تستوفي مدتها القانونية التي ينص عليها القانون الفلسطيني، بالرغم من الضغوطات وسياسة الحصار التي يفرضها المجتمع الدولي على الشعب الفلسطيني الذي يعاني من ويلات الحصار. وقال" لن نتنازل عن الحكومة ولن نستقيل ولن نعطي الشعب ظهورنا".

وأكد هنية في خطبته على وجود مساع ومشاورات كبيرة وحثيثة خاصة مع الرئيس محمود عباس من اجل تشكيل حكومة وحدة وطنية تحمل برنامجاً وطنياً يعتمد على وثيقة الوفاق الوطني المتفق عليها، لترقى بالواقع الفلسطيني وتفسح المجال أمام القوى والفصائل الفلسطينية للمشاركة فيها، "لكي يكون الأداء السياسي والخدماتي الفلسطيني يليق بحجم التضحيات وللنهوض بالواقع الفلسطيني برمته" .

وايّد هنية في خطبة الجمعة من أحدى مساجد محافظة رفح مطالب المعلمين واصفا اياها بالشرعية، واضاف:" أن مطالب المعلمين المضربين عن العمل شرعية، مطالبهم عادلة، ولكن مالياً الأفق لدينا ضيق ولا نستطيع تلبية كافة المطالب دفعة واحدة، لأن الحصار المفروض على الحكومة والشعب الفلسطيني لم يسبق له مثيل، ولا يراعي الحياة الإنسانية والأخلاقية والاجتماعية للشعب الفلسطيني الأعزل الذي يعاني من الممارسات الإجرامية التي تقوم بها قوات الإحتلال اٌلإسرائيلي من خلال عمليات القتل والاستهداف والإجتياحات المتكررة للمدن والمخيمات الفلسطينية".

ورفض هنية، أن توجه اضرابات المعلمين وغيرها الى الداخل الفلسطيني لتزيد الفرقة وتوتير الشارع، وتصبح تلك الإضرابات والاحتجاجات موجهة ضد الحكومة الفلسطينية وليس ضد من يحاصرها ويحاصر الشعب بأكمله، متسائلا عن المستفيد من تدمير الممتلكات العامة والمجلس التشريعي، و إغلاق المدارس، وممارسة سياسة التجهيل الذي لطالما استخدمها جيش الإحتلال ضد الفلسطينيين منذ عشرات السنين.؟

وحول الخطاب التاريخي الذي سيلقيه خلال الايام المقبلة قال هنية:" انه بالفعل سيلقي خطابا وطنيا شاملا وليس تاريخياً كما وصفة البعض! بحيث يتناول فيه مجمل الأوضاع والأحداث التي تعصف بالقضية الفلسطينية.

وتابع قائلا:" يعتقد المواطن أن الخطاب سوف يحمل في طياته شعارات تعجيزية كتحرير النواب والوزراء، وتحرير الأسرى وإرجاع القدس الشريف، وغيرها من الأشياء.. ولكن الخطاب لن يكون كذلك!! ولكنه سوف يلامس احتياجات الناس وهمومهم وهواجسهم، وسوف يسلط الضوء على العديد من الأشياء التي تهم المواطنين والقوى الفلسطينية".

وتطرق رئيس الوزراء في خطبة الجمعة الى العديد من القضايا التي تعيق عمل الحكومة الفلسطينية والمضايقات التي تعرض لها وسياسة الحصار والعدوان التي تهدف إلى إسقاط الحكومة والالتفاف عليها .

ودعا هنية أبناء الشعب الفلسطينية وكافة القوى والفصائل إلى التلاحم وتعزيز الصفوف ونبذ كافة الخلافات لكي يستطيع مجابهة وتحدي كافة الأخطار المحدق به، موضحا أن الخطر يتهدد الجميع والمؤامرة كبيرة وتستهدف الشعب الفلسطيني بأسرة الأمر الذي يتطلب تعزيز الوحدة الوطنية قولاً وعملاً.

وفي رام الله خرج المئات من انصار حركة حماس في مسيرة تضامنية لدعم الحكومة الفلسطينية وفك الحصار المفروض على الشعب الفلسطيني.

وقد ردد المتظاهرون شعارت مؤيدة للحكومة ومطالبة الدول العربية بالتدخل لمساعدة الشعب الفلسطيني والوقوف الى جانبه في محنته الحالية، حيث القيت كلمات ركزت على دعم الحكومة والمقاومة على غرار المقاومة اللبنانية.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018