هنية يحذر من المساس بسعدات، ويعتبر ما يحدث في أريحا تصعيداً خطيراً

هنية يحذر من المساس بسعدات، ويعتبر ما يحدث في أريحا تصعيداً خطيراً

اعتبر اسماعيل هنية المكلف برئاسة الوزراء الثلاثاء ما يحدث فى سجن اريحا ومحاولة اعتقال امين عام الجبهة الشعبية تصعيدا خطيرا، وتجاوزا لحدود السجون الاسرائيلية التي يشرف عليها المحتل الى سجن فلسطيني يحتجز فيه قادة فلسطينيون ومناضلون.

وحذر هنية من مغبة المس بأمين عام الجبهة الشعبية، كما حذر من مغبة الاستمرار في هذا النهج التدميري، ومن عواقب استمرار اسرائيل في اعتبار الدماء الفلسطينية مادة للمتنافسين في الانتخابات الاسرائيلية.

وقال هنية خلال مشاركته فى اعتصام لاهالى الأسرى بمدينة غزة " ان هذا ما لا يقبله الشعب الفلسطيني ولا السلطة الفلسطينية، مطالبا بوقف ما وصفه بالقرصنة الاسرائيلية، موضحا ان "هذه القرصنة لا يمكن أن تخيف الشعب الفلسطيني ولا يمكن أن تفرض عليه ارادة الخضوع للاملاءات والضغوط من المحتل أو من يقف وراء المحتل".

وطالب رئيس الوزراء المكلف الأطراف المعنية بتحمل مسؤوليتها ووقف ما يحدث منعا لتطور الاحداث في سجن اريحا لاخطر وابعد مما هي عليه الان.

على ذات الصعيد حملت، سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي الاحتلال مسؤولية وتبعات ما تقوم به قواته في أريحا، مستهدفة السيد أحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ورفاقه.

وقالت في تصريح لها إن مواصلة الاحتلال عنجهيته وإرهابه ضد الفلسطينيين لن يفت من عضد المقاومين والمقاومة، التي سترد على جرائم الاحتلال بمزيد من التمسك بحقوق الشعب الفلسطيني ومزيد من العمليات ضد الاحتلال.

وأكدت سرايا القدس أن "جرائم الاحتلال المتواصلة تؤكد أن لا تهدئة ولا وقف لإطلاق النار يصلح مع العدو بل استمرار في المقاومة حتى التحرير والنصر على الاحتلال".

وطالب الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، السلطة الفلسطينية بوقف الاعتقال السياسي والإفراج الفوري غير المشروط عن المعتقلين في سجون السلطة.

قراءات في نصّ مريد | ملف خاص