هنية يعلن تأييده إعادة صياغة المؤسسة الأمنية بعيداً عن الحزبية والمحاصصة

هنية يعلن تأييده إعادة صياغة المؤسسة الأمنية بعيداً عن الحزبية والمحاصصة

أعلن رئيس الوزراء الفلسطيني، إسماعيل هنية، عن تأييده إعادة صياغة المؤسسة الأمنية على أسس منطلقة من رؤية فلسطينية بحتة بعيدة عن الحزبية والمحاصصات والتقسيمات.

وقال هنية، في مؤتمر صحفي عقده اليوم في مدينة غزة إنه يريد أن تكون هذه المؤسسة لكل الوطن وكل أبنائه، وبعيدة عن هذا التميز الحاصل والفرز الخطير الجاري داخل المؤسسة الأمنية، مؤكدا على "ضرورة وجود أجهزة أمنية تنطلق من رؤيتنا الفلسطينية، وتحافظ على بعد قضيتنا الوطني وتخدم الوطن والمواطن وتحمي أمنه، وأي خطوة في هذا الاتجاه سندعمها ونشجعها وسنوفر لها المناخ الملائم والمناسب لإنجاحها سواء موضوع جيش وطني مؤسسة أمنية تحت أي مسمى المهم أن تكون لكل أبناء الشعب دونما أن تقتصر على هذا الفصيل أو ذاك".

وشدد على ضرورة تحمل الجميع مسؤوليته الوطنية تجاه اتفاق وقف إطلاق النار، ورفع الغطاء عن أي فرد أو شخص يخترق التفاهمات ولا يلتزم بتطبيقها تحت أي مبرر أو ظرف كان.

وأعرب هنية عن أمله أن يتواصل الهدوء لاستئناف الحوار حول تشكيل حكومة الوحدة، مجددا ترحيب حكومته بالدعوة السعودية. وقال إنه "مستعد للتوجه إلى السعودية في أي وقت يجري فيه تحديد مواعيد للقاء في البيت العتيق ونحن جاهزون ومعنيون بترتيب أي تفاهمات تجري على الأرض ومتعلقة بوقف الصدامات والاشتباكات كما حدث الليلة الماضية بوجود ومشاركة الأشقاء المصريين".

وحول ما شهدته الساحة الفلسطينية خلال الأيام الماضية، قال إنها "كانت أيام صعبة دفع الجميع فيها ثمناً من دماء أبنائنا وشبابنا الفلسطينيين، وتم المساس بالقضية الفلسطينية بشكل أو بآخر".

وأضاف قائلا " أستطيع أن أقول أن هذه صفحة جديدة تعبر عن إرادة وعزم قوي لنحافظ على الهدوء والاستقرار بالساحة الفلسطينية، وأن تتضافر كل الجهود الخيرة لتثبيت هذه القرارات الصادرة عن الرئاسة ورئاسة الوزراء، وأن يتحمل الجميع مسؤوليته الوطنية ازاء هذه التفاهمات، وبالتأكيد سوف نرفع الغطاء عن أي شخص أو فرد أو جهة تخترق هذه التفاهمات أو لا تلتزم بتطبيقها تحت أي مبرر او ظرف كان".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018