والد الناشطة الاميركية الشهيدة راشيل كوري: ’’انا فخور بابنتي’’

والد الناشطة الاميركية الشهيدة راشيل كوري: ’’انا فخور بابنتي’’

اكدت مصادر في "المركز الفلسطيني للتضامن مع الشعوب" فى بيت ساحور ان ازمة حدثت بين عائلة الناشطة الاميركية الشهيدة راشيل كوري التي داستها جرافة اسرائيلية في رفح، امس الأحد، وبين السفارة الاميركية، وذلك على خلفية اصرار السفارة على نقل جثة راشيل من غزة الى اسرائيل، في وقت يصر فيه والد الشهيدة على بقاء جثة ابنته في مستشفى ابو يوسف النجار برفح حيث نقلت اليه حال اصابتها امس، الى حين وصوله من الولايات المتحدة الاميركية.

واكد غسان اندوني، مدير "المركز الفلسطيني للتقارب بين الشعوب" ان المركز على اتصال مع والد الناشطة راشيل كوري، الذي يتوقع وصوله قريبا الى غزة لمرافقة جثمان ابنته.

وكانت كوري تعمل مع حركة التضامن الدولية الفلسطينية التي تحتج على الممارسات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة، وصباح مقتلها، كانت تحاول منع الجيش الإسرائيلي من تدمير منازل مدنيين فلسطينيين، وتصدت لجرافة إسرائيلية رافعة يديها إلى أعلى، وطلبت من السائق التوقف، ولكنه لم يعرها اي اهتمام ودهسها، ثم عاد الى الخلف ودهسها مرة أخرى، حسب ما افاد به شهود عيان.
وكذب رفاق كوري، اليوم، ادعاءات جيش الاحتلال الاسرائيلي القائة بأن سائق الجرافة لم يشاهدها، وتؤكد ذلك الصور التي التقطها مصور (AP) والتي تظهر فيها كوري وهي تقف امام الجرافة قبل دهسها. وقالت اليس، احدى رفيقات كوري ان الشهيدة صرخت فور دهسها: "ظهري انكسر.. ظهري انكسر."، واكدت ان قوات الاحتلال منعت سيارات الإسعاف من الوصول فورا الى المكان.

وقال توم دايل، الذي وقف على بعد عشرة يارادات عن كوري إنها "كانت واضحة العيان للسائق الذي اندفع للأمام ليقتلها بنصل الجرافة الحاد."

وادعى مصدر عسكري اسرائيلي أن "المتظاهرين يعملون بأسلوب غير مسؤول، ويعرضون أنفسهم والفلسطينيين والقوات الإسرائيلية للخطر."

أما والد كوري، الذي يقيم في مدينة نيويورك، فقد أكد أنه فخور بابنته.

ومن جانبها، أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية على لسان متحدثها، ليو فنتور، ان واشنطن طلبت من الجيش الإسرائيلي إجراء تحقيق فوري وكامل حول ظروف مقتل المواطنة الأمريكية."

وكان تلفزيون الجزيرة قد عرض، صباح اليوم، لقاءا كان اجراه مع كوري في غزة، قبل عدة ايام، حيث اتهمت الرئيس الاميركي جورج بوش بدعم جرائم الاحتلال الاسرائيلي وبارتكاب جرائم حرب ضد البشرية.

شاركت في اعداد التقرير: الفت حداد