وزارة شؤون الأسرى: جنود الاحتلال طعنوا فتى قرب طولكرم قبل اعتقاله

وزارة شؤون الأسرى: جنود الاحتلال طعنوا فتى قرب طولكرم قبل اعتقاله




أكدت وزارة شؤون الاسرى أن جنود الاحتلال وقبل اعتقالهم للطفل عبد الرحمن فتحي الخطيب 15 عاما من قرية قفين قرب طولكرم قاموا بضربه بطريقة متوحشة ثم قاموا بطعنه بسكين في كتفه.

هذا ما جاء في بيان وزارة شؤون الأسرى الذي وزعته اليوم الأحد حول أسرة الخطيب التي قامت قوات الاحتلال باعتقال ربها فتحي رجا الخطيب "43 عاما" وحكمت عليه بالسجن 29 مؤبدا، وأمست عائلته المكونة من 10 أفراد رهينة التشرد والضياع وتفتقد لأبسط مقومات الحياة بعد أن هدمت قوات الاحتلال المنزل الذي كان يؤويهم.

وقال البيان أن قوات الاحتلال اعتقلت الطفل عبد الرحمن من منزه في 9-4-2003 ، وقامت عندها بضربه بشكل مبرح مستخدمة الحجارة وخاصة على رأسه حتى سال الدم من رأسه، ثم قامت بتوجيه طعنة من سكين حادة في كتفه. وأشارت الوزارة الى ان ذلك تم على مرأى جميع أفراد أسرته وهو يقبع حاليا في سجن نفحة الصحراوي وترفض قوات الاحتلال تقديم العلاج اللازم له منذ قرابة الخمس شهور.

وقال البيان أن الطفل الخطيب يعاني من ويلات السجن حيث يتواجد مع ثلاثة أطفال في سجن نفحة في غرفة لا يتجاوز طولها وعرضها 120*120 سم، وتفتقر لأدنى المعايير الدولية وتتناقض مع اتفاقية حقوق الطفل التي تقضي بالمعاملة الحسنة للأطفال الأسرى.

وسمح للطفل عبد الرحمن أن يلتقي بوالد من خلال تصريح زيارة وتم اللقاء في سجن تلموند، وكان اللقاء كالحلم ثم عاد جنود الاحتلال ونقلو الولد والوالد ليستقر بالطفل الحال في سجن نفحة.

وأفاد الطفل الخطيب لمحامي شؤون الأسرى أن الطعام والمعاملة سيئة للغاية ويوجد نقص في الطعام والكانتينا التي نشترى منها، حيث تكون دائما مغلقة.

وقالت الوزارة في بيانها أن الطفل عبد الرحمن واحد من 468 طفلا معتقلين في سجون الاحتلال، وأشارت أن المعتقلات الصهيونية تفتقر لأبسط المعايير الصحية التي يجب أن تكون عليها، والتي تسمح بالحياة دون مرض أو تعذيب.