وزير شؤون الأسرى الفلسطينيين يدين الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على السجينات السياسيات

وزير شؤون الأسرى الفلسطينيين يدين الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على السجينات السياسيات

ادان هشام عبد الرازق وزير شؤون الاسرى والمحررين الاعتداءات الاسرائيلية على السجينات السياسيات فى سجن نفيه ترتسا. وقال عبد الرازق "ندين بشدة هذه الاعتداءات الاسرائيلية اللانسانية التى تقوم بها مصحلة السجون ضد السجينات فى السجون الاسرائلية موضحا ان هذه هى المرة الثانية خلال اسبوعين التى يقوم بها السجانين فى السجون الاسرائيلية بالاعتداء على السجينات".

ورأى عبد الرازق فى هذه الاعتداءات خرقا واضحا لحقوق الانسان، موضحا ان هذه من شانه خلق توتر داخل المعتقلات وتوتر فى الشارع الفلسطيني الذى هو فى امس الحاجة لاعادة بناء الثقة بين الطرفين لان الاوضاع لا تحتمل الاثارة . وطالب وزير شؤون الاسرى اسرائيل بالتوقف الفوري عن ممارسة مثل هذه الاعمال اللا انسانية .

واوضح ان الحكومة الفلسطينية اجرت اتصالات موسعة مع االلجنة الرباعية وذلك بعد الاشكالية التى حصلت مع الجانب الاسرائيلي بعد قيامه باتخاذ قرارات من جانب واحد وطالبنا فيها ممارسة الضغوط على اسرائيل لايجاد انطلاقة لهذا الموضوع. وقال "نحن مقبلون على ازمة حقيقية اذا لم تقوم اسرائيل بتغيير رأيها والبدء بالافراج الفورى عن جميع المعتقلين والأسرى".

واكد الوزير ان الاسرى والاسيرات في السجون الاسرائيلية يعيشون اوضاعاً مأساوية ومتدهورة للغاية نتيجة الممارسات والاعتداءات الاسرائيلية المتواصلة عليهم الامر الذي يهدد بانفجار الاوضاع داخل السجون.
واشار أن ما يقارب 6 آلاف معتقل فلسطيني يعيشون ظروفاً حياتية صعبة بدءاً من عملية الاعتقال العشوائية مروراً بعملية التحقيق والتعذيب اللاانسانية وانتهاءً بتلك الاحكام العالية الجائرة وغير المناسبة مع تلك التهم المنسوبة للاسرى المحكومين، ناهيك عن تلك الاحكام الادارية المنافية لكافة الاعراف والمواثيق الدولية.

واشارعبد الرازق الى ما تتعرض له السجينات الفلسطينيات فى سجن الرملة فقال ان 75 اسيرة فلسطينية يتعرضن في كل يوم لانتهاكات واعتداءات صارخة من قبل ادارة معتقل الرملة للنساء، مشيراً ان الوضع في سجن الرملة للنساء متفاقم للغاية بسبب وجود تلك المشاكل الداخلية بين الاسيرات انفسهن مما يعمق تهميش دور الحركة الاسيرة في مسيرة النضال الوطني الفلسطيني والوحدة الوطنية.

واكد ان ما يحصل في سجن الرملة ناتج عن استهتار بعض الاسيرات بكافة معايير الوحدة والنضال الوطني الفلسطيني لذا يجب الاحتكام الى تجربة الحركة الوطنية الاسيرة في حل الخلافات والتعايش الديمقراطي واحترام رأي الغير.

وناشد عبد الرازق كافة المؤسسات الدولية والحكومية للتدخل السريع من اجل الضغط على الحكومة الاسرائيلية من اجل الافراج عن كافة الاسرى والاسيرات الفلسطينيات كحق شرعي وقانوني لهم وطبقاً لما نصت عليه كافة الشرائع والمواثيق الدولية