يوم لا ينسى في قرية كفردان المقاومة : خرق خطير للتهدئة والمقاومة حق مشروع في مواجهة الاحتلال

يوم لا ينسى في قرية كفردان
المقاومة : خرق خطير للتهدئة والمقاومة حق مشروع في مواجهة الاحتلال

لن ينسى اهالي قرية كفردان غرب مدينة جنين الساعات الرهيبة التي عاشوها فجر يوم الاربعاء في اوسع هجمة اسرائيلية تتعرض لها القرية اسفرت عن اعتقال العشرات من المواطنين بما فيهم عائلات باكملها في اطار حملة تستهدف تضيق الخناق على المقاومين المطلوبين لاجهزة الامن الاسرائيلية , وفي اطار الاجراءات الوقائية التي قررت قوات الاحتلال اتخاذها في منطقة جنين والتي بررتها بتلقيها عشرات الانذارات الساخنة منذ مطلع الشهر الجاري حول نوايا فلسطينية لتنفيذ عمليات فدائية داخل الكيان العبري .يوم لا ينسى يقول ابراهيم عابد قائد كتائب شهداء الاقصى في القرية فقوات الاحتلال حشدت تعزيزات غير مسبوقة وبدات عملية التوغل في الواحدة فجرا بمشاركة اكثر من اربعين الية عسكرية احكمت الحصار على القرية لمحاصرتنا , ومع بدء العملية لجات قوات الاحتلال لعزل القرية عن القرى المجاورة ومدينة جنين وانتشر العشرات من الجنود في الاحراش المجاورة بينما شرعت مجموعات اخرى في احتلال بعض المنازل وتحويلها لثكنات عسكرية .

واستيقظت عائلة ابراهيم عابد على تفجير القنابل الصوتية على مدخل منزلها وقالت والدته نهضنا مذعورين من شدة التفجيرات وطلب منا الجنود مغادرة المنزل وصلبونا وبعد تفتيش المنزل اعتقلوا ابني شوقي للضغط على اخيه ابراهيم لتسليم نفسه , في نفس الوقت كانت قوة اخرى تقتحم منزل عم ابراهيم ووالد رمزي عابد المطلوب واحد قادة كتائب شهداء الاقصى وقال رمزي عامل الجنود عائلتي بقسوة ولم يكتفوا بصلبهم بالعراء وتهديدهم بتصفيتي مع ابراهيم بل اعتقلوا اشقائي قاهر وسامر وهتلر ولطفي ورامي , ثم اقتحموا منزل عمي مصطفى عبد اللطيف عابد و بعد تفتيشه اعتقلوه مع ابناءه وسيم وعبد ومحمد وبلال ووائل واقتادوهم في دورياتهم لجهة مجهولة .
في غضون ذلك حاصرت قوات الاحتلال منزل ماهر عابد من ناشطي حركة حماس واعتقلته وقالت والدته اقتحم عشرات الجنود المدججين بالاسلحة منزلنا وصلبونا وقاموا بتقييد ماهر واعتقاله , ولكن قوات الاحتلال وخلال حملات الدهم حاصرت الشاب محمد صلاح بدعوى انه مطلوب وينتمي لكتائب شهداء الاقصى وقاموا باعتقاله .

لم تنتهي الحملة في كفردان وعلى مدار ستة ساعات استمرت قوات الاحتلال في حملات الدهم والتفتيش وحاصرت منازل مطلوبين من سرايا القدس واعتقلت اقاربهم وقالت عائلة المطارد علاء محمد مسعود درويش من سرايا القدس ان قوات الاحتلال اطلقت الاعيرة النارية نحو المنزل واحتجزت العائلة بالبرد الشديد لعدة ساعات واخضعتها للاستجواب والضغط ثم اعتقلت والده المواطن محمد درويش وهو نفس المصير الذي واجهته عائلة د المطارد خالد صالح عاشور من سرايا القدس فبعد تفتيش المنزل وتحطيم محتوياته اعتقلت والده واخيه رائد
وتعرضت عشرات العائلات للضغوط المكثفة من قبل ضباط المخابرات الذين اشرفوا على العملية فاقتحمت قوات الاحتلال منزل الشاب بلال عابد من الجهاد الاسلامي والمطلوب لاجهزة الامن الاسرائيلية وتمكنوا من اعتقاله بينما اعتقلوا ايضا الشاب شادي نصر صلاح من طلاب الجماعة الاسلامية , وقالت عائلة الشاب محمد واصف صلاح الذي تزعم قوات الاحتلال انه مطلوب لها ان الجنود احتجزوهم وهددوهم باقسى العقوبات والاجراءات اذا لم يسلم محمد نفسه وعقب اعتقال اشقاءه بشار وصلاح وغازي وناصر قال ضابط المخابرات للعائلة هذه البداية وفي المرة القادمة سنعتقل جميع افراد العائلة .

في هذا الوقت استمرت قوات الاحتلال في اقتحام المنازل وجمع الشبان واعتقالهم حتى طالت الحملة عائلات باكملها رغم انه لا يوجد لديهم مطلوبين
وقال المواطن يوسف عابد ان قوات الاحتلال حاصرت منزله ورغم تفتيشه وعدم العثور على مطلوبين قاموا باعتقال ابنائي اشرف ومحمد واضاف انها اجراءات تعسفية وظالمة وغير مبررة فاي قانون يجيز اقتحام منازلنا وترويع اطفالنا واعتقال ابنائنا انها جريمة كبيرة .
جمعت قوات الاحتلال كافة المعتقلين ونقلتهم لمركز الاعتقال في معسكر الجيش في سالم غرب جنين مما اثار ردود فعل غاضبة في صفوف الاهالي , وقال ابراهيم عابد قائد الاقصى الذي نجا من عدة محاولات اغتيال واعتقال ما حدث مروع وتصعيد اسرائيلي خطير يؤكد ان الاحتلال غير معني باستمرار التهدئة فاعتقال هذا العدد الكبير مؤشر خطير على نوايا التصعيد القادمة ورغم ذلك نؤكد ان هذه التهديدات لن ترهبنا وان كتائب الاقصى متمسكة بحق المقاومة المشروع ضد الاحتلال الاسرائيلي اما خالد الحاج عضو القيادة السياسية لحركة حماس فقال انه تصعيد اسرائيلي على مراى ومسمع من عالم يطالبنا بالتهدئة ولا يحرك ساكنا امام جرائم وممارسات الاحتلال فما حدث في كفردان واعتقال العشرات امر مروع وخطير وينبغي الوقوف امامه والتصدي له وفضح هذه الممارسات العدوانية الاسرائيلية والتاكيد على حق شعبنا في مقاومة الاحتلال اما الناطق بلسان حركة الجهاد الاسلامي فقال الحملة الواسعة في كفردان رسالة اسرائيلية ندرك معناها بشكل واضح لذلك نؤكد ان الاعتقالات لن تطال من حق المقاومة والدفاع عن شعبنا ولن يكون هناك تهدئة والاحتلال يواصل عملياته التعسفية , ووجه اهالي كفردان ومؤسساتها وفعالياتها نداءا لكافة المؤسسات الدولية والانسانية للتدخل والضغط على سلطات الاحتلال لوقف اعتداءاتها المتكررة والافراج الفوري عن كافة المعتقلين بشكل غير شرعي ومناف لكافة الاعراف والقوانين .



ملف خاص | انتخابات الكنيست 2019