استشهاد فلسطينيين في عملية اغتيال اجرامي في غزة

 استشهاد فلسطينيين في عملية اغتيال اجرامي في غزة

استشهد مواطنان فلسطينيان، بعد ظهر اليوم، في عملية اغتيال جديدة نفذتها طائرات سلاح الجو التابعة لجيش الاحتلال الاسرائيلي في غزة. واصيب في العملية 30 مواطنا آخر، بينهم عدد من الاطفال.

وحسب مصادر طبية فى مستشفى دار الشفاء بمدينة غزة فقد استشهد فور قصف احدى السيارات الفلسطينية، الشاب خضر الحصرى( 36 عاما )، الذي نقل الى المستشفى ممزق الاشلاء. ثم استشهد لاحقا في المستشفى، الشاب منذر قنيطة، متأثرا بجراحه البالغة. كما اصيب راكب ثالث في السيارة بجراح بالغة.

وافاد شهود عيان ان الصاروخ الاول استهدف سيارة من نوع ميتسوبيشى بيضاء موضحين ان ركاب السيارة استطاعوا الفرار قبل انطلاق الصاروخ الاول.

واطلقت مروحية اسرائيلية من نوع اباتشى اربعة صواريخ على سيارة تعود لنشطاء في كتائب عز الدين القسام كما اصيبت فى القصف سيارة مدنية اخرة كانت بالقرب من سيارة عناصر حماس .

واكدت مصادر امنيه فلسطينيه مطلعه ان المستهدف من هذه العملية هو المناضل نافذ صبيح من حركة المقاومة الاسلاميه حماس والمطلوب للاسرائيليين حيث طالبت به اسرائيل منذ عام 96 فقد استهدفت الطائرات محل يملكه المواطن صبيح في المنطقة .
اعتبر الدكتور عبد العزيز الرنتيسي احد قادة حماس ،في تصريحات للصحفيين في غزة " ان عملية الاغتيال هذه ،تشكل جريمة بشعة ارتكبها العدو الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني ."
واكد الرنتيسي " ان هذا الهجوم يثبت ان العدو لا يفهم الا لغة الدم " على حد تعبيره وتوقع " ان تستمر إسرائيل في هذه السياسة الدموية ".
وعبر المسؤول في حماس عن غضبه على " أولئك الشباب الذين يتحركون بسياراتهم ،رغم كل التحذيرات المتكررة من قبل حركة حماس ،والفصائل الوطنية والإسلامية ".
وطالب الرنتيسي هؤلاء مرة اخرى " ان يأخذوا حذرهم ،باعتبار ان هذا فرض إسلامي ،وعدم التحرك بواسطة السيارات ،حتى لا يعطى شارون وموفاز فرصة للنجاح ،خاصة وان إسرائيل
تراقب قطاع غزة عبر طائرات التجسس".