روسيا توافق على تزويد السلطة الفلسطينية بأسلحة خفيفة ومدرعات ومروحيتين

 روسيا توافق على تزويد السلطة الفلسطينية بأسلحة خفيفة ومدرعات ومروحيتين

أكدت مصادر روسية أن الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف وافق على طلب رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الذي يزور موسكو تزويد السلطة الفلسطينية بكميات من السلاح.

وقالت وكالة "نوفوستي" الروسية أن مدفيديف أكد لعباس أن روسيا ستزود السلطة الفلسطينية بما تطلبه إضافة إلى طائرتين مروحيتين كانت روسيا قد أبدت استعدادا لتسليمها للسلطة الفلسطينية، ومجموعة من ناقلات الجنود.

وكان عباس قد ذكر في حديث لوسائل إعلام روسية يوم أمس أن روسيا ستسلم الفلسطينيين مدرعات، مشيرا الى أنها ستصل الى الضفة الغربية قريبا.

وأفادت صحيفة "كوميرسانت" الروسية أن عباس بعث قبل زيارته لروسيا يوم 5 أبريل برسالة إلى القيادة الروسية طلب فيها أن ترسل موسكو شحنة كبيرة من الأسلحة إلى قوات الأمن الفلسطينية تشمل على وجه التحديد 5 آلاف رشاش وألف مسدس و300 مدفع رشاش.

وأكد الرئيس الروسي دميتري ميدفيديف خلال اللقاء مع الرئيس الفلسطيني يوم 6 أبريل إن روسيا ستقدم لعباس ما يطلبه إضافة إلى طائرتين مروحيتين استعدت روسيا لتسليمهما إلى القيادة العليا الفلسطينية، ومجموعة من ناقلات الجنود.

وقد أبدت روسيا قبل أعوام استعدادها لتسليم 50 من ناقلات الجنود المدرعة إلى السلطة الوطنية الفلسطينية. ولم يتسلم الفلسطينيون المدرعات الروسية لأن السلطات الإسرائيلية اعترضت على ذلك. ووافقت الحكومة الإسرائيلية في نهاية المطاف على تسليم الفلسطينيين المدرعات بعد نزع أسلحتها. إلا أن الحكومة الإسرائيلية الجديدة برئاسة نتانياهو لم تؤكد هذا القرار بعد.

عباس الذي وصل الى روسيا في الخامس من شهر أبريل الجاري في موسكو في زيارة عمل تستمر حتى الثامن من نفس الشهر، اجتمع مع رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين.

وأكد بوتين في مستهل اللقاء على ضرورة تعزيز العلاقات الاقتصادية والإنسانية بين روسيا وفلسطين، وتقوية أجهزة الأمن الفلسطينية. قالت كتائب القسام، الذراع المسلح لحركة حماس، إن "إدخال آليات عسكرية لأجهزة أمن السلطة في ظل الاحتلال وعلى مرأى ومسمع منه أمر معيب، مشددة في الوقت ذاته على أنه لا جدوى من استقدام هذه المدرعات في محاربة المقاومة".

وقال أبو عبيدة "نحن نرى أنه لا جدوى من استقدام هذه المدرعات، والأولى بسلطة رام الله أن تلتفت إلى مصالح الشعب الفلسطيني بدلا من الصفقات الأمنية الهادفة إلى حماية أمن العدو".

وأضاف "من المؤكد أن أي مدرعات ستمر إلى الضفة عبر العدو وبموافقته، فهل يتصور أي عاقل أن هذه الآليات ستكون لحماية مصالح الشعب الفلسطيني، خاصة في الوقت الذي تقوم فيه حكومة الاحتلال بتجنيد دول كبرى لمنع إدخال أي سلاح لغزة، فبات واضحا ما يهدف إليه الاحتلال".

وقال إن "هذه المدرعات إذا كانت مكافأة لما يقوم به عباس وحكومته في الضفة من تنسيق أمني وملاحقة للمقاومة واعتقالات سياسية فستكون وصمة عار على جبين سلطة رام الله".

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية