وفد أمني مصري إلى غزة قريبا للعمل على تمديد الهدنة ،إذا كانت هناك مؤشرات مشجعة من قبل حكومة شارون

 وفد أمني مصري إلى غزة قريبا للعمل على  تمديد الهدنة ،إذا كانت هناك مؤشرات مشجعة من قبل حكومة شارون

توقعت مصادر فلسطينية مطلعة أن يصل وفد أمني مصري رفيع المستوى إلى غزة قريبا للعمل على تشجيع الفصائل الفلسطينية لتمديد الهدنة ،إذا كانت هناك مؤشرات مشجعة من قبل حكومة شارون على صعيد تنفيذها لالتزاماتها في خارطة الطريق بكل دقة.

وأضافت هذه المصادر لمراسلتنا: إذا ما شرعت إسرائيل في إطلاق سراح الأسرى بجداول زمنية والانسحاب من المدن الفلسطينية وفك الحصار عن المدن وعن الرئيس الفلسطيني و أزالت الحواجز وسهلت حياة الفلسطينيين على المعابر يمكن أن يعود الوفد المصري إلى غزة، لتشجيع الفصائل الفلسطينيةالمختلفة على الموافقة على تمديد الهدنة.

ويرى محللون سياسيون فلسطينيون إنه إذا لم تقم إسرائيل بتوفير ما يمكن أن يثبت نجاعة سياسة رئيس الوزراء الفلسطيني محمود عباس /أبو مازن/ من إفراج فعلي عن الأسرى وبدء الانسحاب من المدن الفلسطينية، فإن ذلك سيصعب مهمة رئيس الوزراء الفلسطيني في محادثاته مع الفصائل حول إمكانية تمديد الهدنة.

وأعلن نبيل عمرو، وزير الإعلام الفلسطيني، إن رئيس الوزراء الفلسطيني سيصل إلى مدينة غزة في وقت لاحق اليوم الاثنين لإجراء سلسلة من اللقاءات والمباحثات مع كافة الفصائل الفلسطينية من أجل العمل على تقييم الفترة الماضية من الهدنة و الخروقات الإسرائيلية لها.

وقال عمرو في تصريحات للصحفيين إن عباس"سيضع قادة الفصائل الفلسطينية في صورة المباحثات التي أجراها في واشنطن مع الرئيس الأمريكي جورج بوش وبعض المسؤولين في الإدارة الأمريكية"وسبل تثبيت الهدنة التى مضي عليها أكثر من شهر .

و حذرت حركة المقاومة الإسلامية /حماس/ من أن صبرها لن يطول أمام استمرار الخروقات الإسرائيلية للهدنة المعلنة من قبل الفصائل الفلسطينية.

وقالت الحركة في بيان لها وزع في غزة أنه "في الوقت الذي التزمت فيه حركة حماس بمبادرتها في تعليق العمليات العسكرية نرى أن الجانب الصهيوني قام بعشرات الخروقات مما لم يدع مجالا للشك أن هذا العدو لا يفهم إلا لغة القوة".

وقال اسماعيل هنية ،احد قياديي حركة حماس، ان الوقت لا زال مبكرا للحديث عن تمديد الهدنة الفلسطينية امام الخروقات الاسرائيلية المستمرة .

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص